جريمة تلوى الأخرى ، أبرياء وأطفال صغار تنقض عليهم أيادي الغدر لتنهي حياتهم في رمشة عين
شارك
لم تلتئم جروح “الملاك ” عدنان ونعيمة ، ضحايا الوحوش الآدمية ، والتي هزت قضيتهما ، الرأي العام الوطني وكذا الدولي ، وبعدها مقتل الدركي الشاب ، الذي كان في مستهل تكوين أسرته الصغيرة وطامحا لمستقبل مشرق يتحمل فيه مسؤولية أسرته الصغيرة والكبيرة ، ها نحن مرة أخرى نستيقظ على واقع مفجع آخر، أصبح يزحف علينا من كل حدب وصوب ليحرق قلوبنا فيدمرها من جديد . اهتزت مدينة الدار البيضاء واهتزت معها قلوبنا ، لرحيل ” ملاك ” آخر ، في زهرة شبابه ، محمد وليد ، التلميذ النشيط ، الذي امتدت إليه يد غادرة أسكتت نبض حياته ، بعدما وجهت له طعنة غادرة ، كان مردها مقاومته العفوية لمنع السارق من خطف هاتفه النقال . الجريمة الشنعاء ، التي وقعت أمس بحي كاليفورنيا بالدارالبيضاء ، خلفت ردود فعل غاضبة أشعل لهيبها مواقع ومنصات التواصل الإجتماعي . وحسب المعطيات المتوفرة ، فإن والدة التلميذ الضحية والذي كان يتابع دراسته بالسنة الأولى بكالوريا ، نصحته بالعودة إلى المنزل عبر الطرامواي ، مباشرة بعد انتهاء حصصه الدراسية. في نفس السياق ، قام وفد أمني بأمر من المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي ، بتقديم العزاء لأسرة التلميذ الضحية ، والذي وعد بتعئبة جميع مصالح الشرطة القضائية بالدار البيضاء ،من أجل توقيف المشتبه فيه في أقرب الآجال وتقديمه للعدالة ، مع إنزال أقصى العقوبات القانونية في حقه .
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR