مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
يشهد قسم الجراحة بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير وضعًا مقلقًا، بعد التوقف الكلي للعمليات الجراحية المبرمجة، والاكتفاء فقط بالتدخلات الاستعجالية، في سابقة تعكس عمق الأزمة التي يعرفها هذا المرفق الصحي الحيوي.
وحسب معطيات متطابقة، فإن السبب الرئيسي لهذا التوقف يعود إلى خصاص حاد في الموارد البشرية بمصلحة الإنعاش والتخدير، حيث لم يعد القسم يتوفر سوى على طبيب تخدير واحد فقط منذ شهر أكتوبر الماضي، عقب توقيف طبيبين آخرين، ما جعل استمرار البرمجة الجراحية أمرًا شبه مستحيل.
هذه الوضعية أثرت بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى، خاصة أن الأطر التمريضية غير مخول لها قانونًا القيام بمهام التخدير، وهو ما يضاعف الضغط على الطبيب الوحيد المتبقي، ويضعه أمام مسؤولية جسيمة تفوق طاقته الاستيعابية.
ورغم غياب أي توضيح رسمي من إدارة المستشفى حول الأسباب الحقيقية للأزمة، أفادت مصادر مهنية بوجود صعوبات كبيرة في إيجاد حلول فورية لسد هذا الخصاص، في ظل محدودية الموارد البشرية المختصة، الأمر الذي يستدعي تدخلاً عاجلاً من وزارة الصحة لتوفير أطباء تخدير إضافيين وضمان استمرارية الخدمات الجراحية في ظروف آمنة.
وتبقى أعين المرضى وذويهم معلقة بإيجاد حل سريع يعيد الأمور إلى نصابها، ويجنب المستشفى الجهوي بأكادير مزيدًا من التدهور في خدماته الصحية.
