مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
القنيطرة / آخر خبر
شهدت جامعة ابن طفيل بمدينة القنيطرة، تحت إشراف رئيس الجامعة الدكتور محمد ابن التهامي، مراسيم تعيين الأستاذ الدكتور عبدالكريم شاهين مديرا بالنيابة لـ المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، في خطوة تندرج ضمن دينامية تطوير مؤسسات التكوين والبحث العلمي التابعة للجامعة وتعزيز مسارات الحكامة الأكاديمية داخلها.
ويعد الأستاذ عبدالكريم شاهين من الكفاءات الأكاديمية البارزة داخل الجامعة، حيث يشغل منصب أستاذ التعليم العالي بشعبة الكيمياء، تخصص هندسة المواد، بكلية العلوم التابعة لـ جامعة ابن طفيل، وقد راكم على مدى سنوات مسارا علميا وبيداغوجيا متميزا، جمع فيه بين التدريس الجامعي والبحث العلمي والتأطير الأكاديمي.
وخلال مسيرته الجامعية، ساهم الدكتور شاهين في تأطير عدد كبير من الأطروحات الجامعية في مجال الكيمياء، كما أشرف على العديد من الأبحاث العلمية المرتبطة بهندسة المواد، وهو مجال علمي حيوي يرتبط بتطوير المواد الجديدة وتطبيقاتها الصناعية والتكنولوجية. ويعرف عنه اهتمامه بتعزيز البحث التطبيقي وتشجيع الطلبة الباحثين على الانخراط في مشاريع علمية مبتكرة.
كما تولى الأستاذ شاهين لعدة سنوات مسؤولية الإشراف على ماستر “هندسة المواد” (Génie des Matériaux) بكلية العلوم بالقنيطرة، حيث أسهم في تطوير هذا المسار الأكاديمي وتعزيز جودة التكوين العلمي فيه، إضافة إلى دعم الشراكات العلمية والبحثية التي يستفيد منها طلبة الماستر والباحثون الشباب.
ويرى متابعون للشأن الجامعي أن تعيينه مديرا بالنيابة لـ المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة يعكس الثقة التي تحظى بها الكفاءات العلمية داخل جامعة ابن طفيل، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها قطاع التعليم العالي بالمغرب، والتي تركز على تطوير منظومة التكوين والبحث وتعزيز جودة الحكامة داخل المؤسسات الجامعية.
ومن المرتقب أن يساهم الأستاذ عبدالكريم شاهين، من خلال خبرته العلمية والإدارية، في مواصلة تطوير برامج التكوين بالمدرسة العليا للتربية والتكوين، وتعزيز دورها في إعداد الأطر التربوية المؤهلة، بما يواكب متطلبات إصلاح منظومة التعليم وتحديثها.
وينتظر كذلك أن تشكل هذه المرحلة فرصة لتعزيز انفتاح المؤسسة على محيطها الأكاديمي والتربوي، وتطوير البحث التربوي والعلمي بما يخدم جودة التكوين ويعزز مكانة المؤسسة داخل المشهد الجامعي الوطني.
