مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
انطلقت، الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية باريس، أشغال الدورة الثانية من القمة الدولية للطاقة النووية الثانية، بمشاركة رئيس الحكومة عزيز أخنوش الذي يمثل الملك محمد السادس في هذا اللقاء الدولي رفيع المستوى.
وتنظم هذه القمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تجمع قادة دول وحكومات ومسؤولين عن منظمات دولية ومؤسسات مالية وصناعية، إلى جانب خبراء في مجال الطاقة، لمناقشة مستقبل الطاقة النووية ودورها في مواجهة التحديات الطاقية والمناخية العالمية.
ويضم الوفد المغربي المشارك في هذه القمة كلا من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، والمدير العام لـ الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي سعيد مولين، إضافة إلى سفيرة جلالة الملك لدى فرنسا سميرة سيطايل.
وتأتي هذه الدورة بعد النسخة الأولى من القمة التي احتضنتها بروكسيل في مارس 2024، حيث تشكل هذه المبادرة منصة دولية للحوار حول سبل تعزيز استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، ودعم الانتقال نحو أنظمة طاقية منخفضة الكربون.
ويهدف هذا اللقاء الدولي إلى تبادل الرؤى بشأن مساهمة الطاقة النووية المدنية في ضمان الأمن الطاقي العالمي وتقليص انبعاثات الكربون، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالتغير المناخي وارتفاع الطلب العالمي على الطاقة.
كما يناقش المشاركون فرص الاستثمار والتعاون الدولي في مجال التكنولوجيا النووية، إضافة إلى تعزيز معايير السلامة والأمن النوويين، وتطوير البنيات التحتية المرتبطة بإنتاج الطاقة النووية واستخداماتها في المجالات الطبية والصناعية والعلمية.
وتعكس مشاركة المغرب في هذه القمة اهتمام المملكة المتزايد بقضايا التحول الطاقي وتعزيز الأمن الطاقي، في إطار استراتيجية وطنية تقوم على تنويع مصادر الطاقة وتطوير الطاقات النظيفة، إلى جانب مواكبة التطورات الدولية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة المستدامة.
