مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
في إطار إدراك التحولات الرقمية السريعة وتأثيراتها المباشرة على حقوق الإنسان، وافق مكتب التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، خلال اجتماعه اليوم في تبليسي، جورجيا، على اقتراح آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بالتركيز خلال الفترة المقبلة على موضوع الذكاء الاصطناعي والفضاءات الرقمية، واستكشاف الفرص والتحديات التي تفرضها هذه التقنيات على حماية الحقوق والحريات.
وقرر المكتب أن يخصص لقاءه الدولي السنوي في جنيف، مارس 2026، لمناقشة أثر الذكاء الاصطناعي والفضاءات الرقمية، ودور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تعزيز الحقوق وحمايتها في هذا الإطار، ما يمثل محطة مهمة بالنظر إلى الأبعاد الحقوقية والقانونية والأخلاقية والتنموية لهذه التقنيات، والاهتمام العالمي المتزايد بمخاطرها وفوائدها على حد سواء.
وأكدت بوعياش أن “الفضاءات الرقمية ونظم الذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد تقنيات افتراضية، بل أصبحت واقعًا يمس جوهر ممارسة حقوق الإنسان”، مضيفة أن “مسؤولية المؤسسات الوطنية تتمثل في ضمان حماية الحقوق والحريات ضمن هذه الفضاءات، وضمان حكامة تصميم وتدريب نظم الذكاء الاصطناعي وفق مقاربة قائمة على حقوق الإنسان وعدم التمييز”.
وأوضحت أن تأثير هذه التكنولوجيا يمتد إلى جميع مجالات الحياة، مشيرة إلى أن نظم الذكاء الاصطناعي والفضاءات الرقمية تؤثر مباشرة على مجموعة واسعة من الحقوق والحريات، بما يشمل الحق في الخصوصية وحرية التعبير وحماية البيانات، والحق في الوصول إلى المعلومات والمشاركة، والحق في الصحة والتعليم، وحقوق الطفل.
كما أصبحت هذه الفضاءات تمثل فضاءً عامًا جديدًا للتعبير والمشاركة المجتمعية، ما يزيد من أهمية مراقبتها وتنظيمها لضمان حماية الحقوق. ومن المتوقع أن يشكل لقاء جنيف 2026 محطة أساسية لتسليط الضوء على الفرص والتحديات أمام المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ووضع خارطة طريق مشتركة لضمان فعالية الحقوق والحريات في العصر الرقمي.
