Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

السنة الدراسية المقبلة ..وزارة أمزازي : لم يتم الحسم بعد في نموذج التدريس ” حضوري أو عن بعد “

أعلنت وزارة التربية الوطنية، اليوم الأحد 9 غشت الجاري، أنه لم يتم الحسم في أن الدراسة ستكون حضورية أو عن بعد أو هما معا، وذلك رهين بتطورات الوضعية الوبائية.
وأوضحت وزارة أمزازي، في بلاغ لها، خلافا لما يتم تداوله، فإن المقرر الوزاري الذي ينظم السنة الدراسية المقبلة، الصادر في 6 غشت الجاري لم يحسم بشكل قاطع في النموذج التربوي الذي سيتم اعتماده في الدخول المدرسي المقبل (تعليم حضوري أو عن بعد أو هما معا),
وأشارت الوزارة، أنه تم التأكيد على أن مقتضيات المقرر الوزاري المذكور، يمكن أن تعدل أو تكيف، عند الاقتضاء سواء تعلق الأمر بمحطة الدخول المدرسي أو خلال السنة الدراسية أخذا بعين الاعتبار تطور الوضعية الوبائية ببلادنا وما تتطلبه من إجراءات احترازية ووقائية.
وأضافت الوزارة، أنها دأبت في آخر كل سنة دراسية على إصدار المقرر الوزاري الذي ينظم السنة الدراسية المقبلة والذي يتضمن العمليات المتبقية للتحضير للدخول المدرسي والمحطات والأنشطة الأساسية المبرمجة وكذا تاريخ انطلاق الدراسة والذي حدد هذه السنة في 7 شتنبر 2020، إضافة إلى تواريخ الامتحانات والعطل وهو ما يمكن الفاعلين التربويين والأسر والتلميذات والتلاميذ من الاطلاع على مختلف هذه المحطات والاستعداد الجيد لها.
وشددت الوزارة ذاتها، أنها ستتخذ كافة التدابير اللازمة من أجل تأمين الحق في التمدرس لجميع المتمدرسات والمتمدرسين بجميع المستويات الدراسية، في احترام تام لشروط ومعايير السلامة الصحية المقررة من طرف السلطات المختصة، على غرار السنة الماضية.
وفي الأخير، أكدت مواصلتها العمل على التحضير الجيد للدخول المدرسي المقبل بتنسيق تام مع السلطات العمومية المختصة وذلك حرصا منها على الحفاظ على صحة المتمدرسين والأطر التربوية والإدارية وستعمل على اطلاع الرأي العام الوطني على أي مستجد بهذا الخصوص في حينه.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...