مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تطوان / سلمى الجندر
ترأس أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، بعد زوال اليوم الجمعة 31 يوليوز 2026، بساحة المشور بالقصر الملكي العامر بمدينة تطوان، مراسم حفل الولاء، وذلك في إطار الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.
واستُهلت مراسم الحفل بتقديم وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، مرفوقاً بولاة وعمال ولايات وعمالات وأقاليم المملكة، وولاة وعمال الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، فروض الولاء والوفاء لأمير المؤمنين.
إثر ذلك، تقدمت وفود تمثل مختلف جهات المملكة الاثنتي عشرة، إلى جانب ممثلي العمالات والأقاليم، لتجديد البيعة والولاء لجلالة الملك، في مشهد وطني يجسد عمق الارتباط التاريخي بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي، ويعكس استمرارية تقاليد الدولة المغربية العريقة.
وشهدت ساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان أجواء مهيبة طبعتها رمزية المناسبة، حيث اختتمت المراسم بإطلاق المدفعية خمس طلقات، في تقليد رسمي يواكب هذه المناسبة الوطنية المجيدة.
ويعد حفل الولاء من أبرز المحطات الرسمية المخلدة لعيد العرش، لما يحمله من دلالات تاريخية ودستورية ووطنية، إذ يجسد تشبث المغاربة بأهداب العرش العلوي المجيد، ويؤكد متانة العلاقة التي تجمع بين الملك والشعب، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لوحدة المملكة واستقرارها واستمرارية مؤسساتها.
وجرت مراسم الحفل بحضور رئيس الحكومة، ورئيسي مجلسي البرلمان، ومستشاري جلالة الملك، وأعضاء الحكومة، ورؤساء المؤسسات والهيئات الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.
ويأتي تنظيم حفل الولاء تتويجاً للاحتفالات الرسمية بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، التي شكلت مناسبة لتجديد مظاهر الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، واستحضار ما حققته المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أوراش تنموية وإصلاحات هيكلية عززت مكانة المغرب ورسخت مساره نحو التنمية والاستقرار.
