Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

أيام مِيد 2025: المغرب يعزز مكانته كوجهة استثمارية موثوقة في إفريقيا

آخر خبر

انطلقت اليوم فعاليات المنتدى المتوسطي السابع عشر “أيام الميد في طنجة، بحضور أكثر من 300 متحدث و7000 مشارك من 120 دولة، بما في ذلك قادة العالم، ومسؤولون حكوميون، ومديرو شركات، ومستثمرون، لمناقشة موضوع الكسور والاستقطاب: إعادة اختراع المعادلة العالمية.

ركزت الجلسة الافتتاحية، بعنوان المغرب الآن: مركز الاستثمارات والنمو في إفريقيا، على الدور المتنامي للمغرب كمركز للاستثمار في القارة، مسلطة الضوء على النجاحات الدبلوماسية، والبنية التحتية العالمية، ورأس المال الثقافي والاجتماعي كمكونات أساسية لنموذج استثماري إفريقي جديد.

هنأ رافائيل توجو، وزير الخارجية الكيني الأسبق، المغرب على دعمه لخطة الحكم الذاتي في الصحراء الغربية، مؤكدًا أن موقع المملكة الاستراتيجي كبوابة بين أوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء يمنحها ميزة طبيعية في جذب الاستثمارات وتسهيل التجارة.

كما أشاد توجو بالبنية التحتية الحديثة، مثل قطار البراق فائق السرعة، ورأس المال البشري، والموارد الطبيعية، والاستقرار السياسي، موضحًا أن هذه العوامل تشكل قاعدة قوية لجذب الاستثمار وتحقيق التنمية الشاملة في القارة.

أشار ستيفان تيكي، نائب رئيس جمعية أرباب العمل الفرنكوفونيين، إلى أن المغرب يمثل بوابة إلى أكبر الفضاءات الاقتصادية واللغوية في العالم، حيث 44 من أصل 54 دولة إفريقية ناطقة بالفرنسية، مما يعزز فرص التعاون والنمو عبر القارة.

وشدد تيكي على ضرورة تبني استراتيجيات شراكة قائمة على نقاط القوة الفريدة لكل دولة، مشيرًا إلى أن المغرب نموذج عملي يحقق الربح المتبادل لجميع الأطراف، ويجمع بين البنية التحتية المتقدمة، والثقافة، والمهارات، والحوكمة المستقرة.

شارك ألكسندر ميدفيدوسكي، رئيس شركة ESL & Network الفرنسية، تجربته الاستثمارية في المغرب، مبرزًا أسباب استمرار جذب المستثمرين الأجانب:

  • بنية تحتية قوية تشمل المطارات والموانئ ووسائل النقل.
  • رؤية وطنية واضحة مع حوكمة مستقرة واستراتيجية صناعية طويلة المدى.
  • قطاعات صناعية متنامية مثل السيارات والطيران والهيدروجين وأشباه الموصلات.
  • بوابة طبيعية إلى إفريقيا عبر الشبكات البنكية وشركات التأمين وعلاقات الأعمال.

وأكد ميدفيدوسكي أن تنمية المغرب تعود بالنفع على جميع المناطق والمجتمعات، مما يعزز ثقة المستثمرين في استقراره وفرصه المستقبلية.

توضح جلسة “أيام الميد” قدرة المغرب على الجمع بين الدبلوماسية، والموقع الجغرافي، والبنية التحتية، والثقافة، والاستقرار السياسي لتقديم نموذج استثماري متكامل، يعكس ثقة إفريقيا في إفريقيا، ويضع المملكة على رأس قائمة الوجهات الاستثمارية الأكثر موثوقية في القارة في ظل التحولات العالمية الراهنة.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...