تواصل مصالح ولاية أمن وجدة، تحت إشراف والي الأمن، تنفيذ مخطط ميداني لتعزيز الأمن والاستجابة لنداءات المواطنين بشأن المخاطر الطرقية في المدينة.
وشهدت المناطق الحيوية، وعلى وجه الخصوص مدارة جامعة محمد الأول وشارع المقدس، إنزالاً أمنياً استهدف السائقين المتهورين الذين يمارسون السياقة الاستعراضية أو يتجاوزون السرعة القانونية، ما يعرض حياة المارة للخطر. وأسفرت هذه الحملات عن توقيف عدد من المخالفين وحجز مركبات غير مطابقة للمعايير القانونية أو تسبب ضجيجاً يخل بالسكينة العامة.
وقد لاقى هذا التدخل صدى إيجابياً واسعاً بين ساكنة الأحياء المجاورة وطلبة الجامعة، الذين أشادوا بسرعة الاستجابة لملاحظاتهم، مؤكدين أن التواجد الأمني المتواصل ساهم في إعادة الهدوء وتأمين حركة السير والجولان في هذه المحاور.
وأعلنت ولاية الأمن عن مواصلة هذه العمليات التمشيطية، مع توسيع نطاقها لتشمل مختلف النقاط السوداء بالمدينة، في إطار استراتيجية وطنية شاملة تنتهجها المديرية العامة للأمن الوطني، تضع راحة وسلامة المواطنين في صدارة أولوياتها.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR