Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

نزار بركة يبرز دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز السيادة الوطنية ويؤكد على أهمية التكوين

الدار البيضاء/ آخر خبر
عقد حزب الاستقلال مساء الخميس الماضي بالدار البيضاء ندوة حول موضوع “الذكاء الاصطناعي: تحول واسع النطاق وقطيعة حضارية”، بتنظيم من رابطة المهندسين الاستقلاليين وبشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، حضرها الأمين العام للحزب نزار بركة إلى جانب قيادات حزبية، برلمانيين، وخبراء وباحثين في التكنولوجيا الحديثة، إضافة إلى ممثلين عن روابط مهنية وتنظيمات موازية للحزب.

خلال كلمته، أكد نزار بركة أن الذكاء الاصطناعي أصبح قوة فاعلة تؤثر بشكل مباشر على السياسات العمومية والقرارات الوطنية، مشيراً إلى أنه يمثل ثورة مجتمعية بدأت تغير المجتمع في مختلف أبعاده، داعياً إلى التفكير في استغلاله لتحقيق أهداف سياسية واجتماعية واقتصادية.

وأوضح أن التحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تشمل سوق الشغل، حيث طرأت تغييرات على العديد من المهن، مع ظهور فرص شغل جديدة، كما أشار إلى إمكانية توسيع الفوارق الاجتماعية والتحكم في الابتكار والقيمة المضافة، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة بقاء الإنسان سيد قراره من خلال حوار اجتماعي داخل المؤسسات للتحضير لمستقبل التكنولوجيا.

وأكد بركة على أهمية التكوين والتعليم في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، داعياً إلى تعميم برامج أبجديات الرقمنة، وتنمية الحس النقدي لدى المواطنات والمواطنين، بالإضافة إلى التكوين المستمر لتعزيز الكفاءات الوطنية، بما يضمن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تحسين خدمات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية، مع الحفاظ على القيم المغربية وتعزيز الهوية الوطنية.

وشدد على أن السيادة الوطنية في القرارات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وكذلك في القطاعات الغذائية والمائية والطاقة والصحة، شرط ضروري للاستفادة من الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن السيادة الرقمية تعني تطوير تكنولوجيا وطنية متوافقة مع القيم المغربية الأصيلة لضمان استقلالية القرار الوطني وثقة الشباب في المستقبل.

وشهدت الندوة نقاشاً موسعاً بمشاركة سبعة خبراء، تركز على الفرص والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة والتعليم والبحث العلمي والتصنيع، مؤكّدين على ضرورة بناء قدرات الأفراد، تحديث الأطر القانونية، دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وحماية حرية التعبير والحد من انتشار الأخبار الزائفة، مع استشراف التطورات المقبلة في سوق الشغل.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...