مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
قضت محكمة بمدينة سبتة المحتلة، الأحد الماضي، بإبعاد مواطن مغربي من الأراضي الإسبانية، عقب إدانته بالاعتداء على عناصر من الشرطة خلال محاولة توقيفه، وذلك بعد دخوله المدينة في خضم موجة العبور الجماعي الأخيرة.
وتعود وقائع القضية إلى تدخل أمني لتوقيف المواطن المغربي، الذي حاول الفرار من عناصر الشرطة قبل أن يسقط أرضاً أثناء محاولته الابتعاد عنهم. وعندما اقترب منه رجال الأمن لإتمام عملية التوقيف، أقدم، وفق ما ثبت أمام المحكمة، على ركل عدد من العناصر أثناء أدائهم لمهامهم.
وأحيل المعني بالأمر على القضاء على خلفية هذه الأفعال، حيث أقر أمام المحكمة بالوقائع والتهم المنسوبة إليه، ولم ينازع في مضمون الاتهامات الموجهة إليه.
وبعد دراسة القضية، قضت المحكمة بإدانته، قبل أن تقرر استبدال العقوبة المحكوم بها بإجراء يقضي بإبعاده عن الأراضي الإسبانية، ليصبح الطرد من إسبانيا الإجراء التنفيذي المترتب عن الحكم.
ويأتي القرار في سياق تداعيات موجة العبور الجماعي الأخيرة إلى سبتة، والتي شهدت وصول أعداد كبيرة من الأشخاص إلى المدينة، ورافقتها تدخلات أمنية وقضائية للتعامل مع عدد من الحالات المرتبطة بعمليات العبور.
وبقبوله بالوقائع والحكم الصادر في حقه، انتهت الإجراءات القضائية المتعلقة بالقضية، فيما أصبح المواطن المغربي ملزماً بمغادرة الأراضي الإسبانية تنفيذاً لقرار الإبعاد.
ويعيد هذا الحكم إلى الواجهة الجانب القضائي والأمني المرتبط بتداعيات موجات العبور الجماعي إلى سبتة، خصوصاً في الحالات التي تتطور فيها عمليات التوقيف إلى مواجهات مع عناصر الأمن.
