Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مدريد تغلق باب الجدل.. إسبانيا تتمسك بشراكة المغرب والبرتغال في مونديال 2030

آخر خبر

أنهت الحكومة الإسبانية الجدل الذي رافق دعوات سياسية طالبت بإعادة النظر في مشاركة المغرب في التنظيم المشترك لكأس العالم 2030، مؤكدة أن مدريد ماضية في تنفيذ الملف الثلاثي إلى جانب المغرب والبرتغال، دون أي توجه لإعادة النظر في صيغة الاستضافة التي فازت بحق تنظيم البطولة.

وجاء الموقف الإسباني على لسان وزير التحول الرقمي والوظيفة العمومية أوسكار لوبيز، الذي أكد أن إسبانيا تقدمت بترشيح مشترك مع المغرب والبرتغال، وأن هذا الملف هو الذي حصل على حق استضافة مونديال 2030، مشدداً على أن أولوية الحكومة في المرحلة الحالية هي ضمان إنجاح البطولة.

ويضع هذا التصريح حداً، على المستوى الحكومي، للأصوات التي حاولت ربط تنظيم كأس العالم بالتوتر السياسي الذي أعقب أحداث سبتة في 30 يوليوز، بعدما دعت بعض التشكيلات السياسية الإسبانية إلى مراجعة مشاركة المغرب في الاستضافة المشتركة.

لكن الحكومة الإسبانية اختارت الإبقاء على الملف الرياضي بعيداً عن تداعيات هذه الأحداث، مؤكدة استمرار التزاماتها تجاه الشريكين المغربي والبرتغالي، ومواصلة التحضيرات وفق الاتفاق الذي قاد الدول الثلاث إلى الفوز بتنظيم البطولة.

ويحمل الموقف الصادر عن مدريد دلالة سياسية واضحة، باعتبار أن الحكومة الإسبانية لم تتعامل مع الدعوات المطالبة بإبعاد المغرب باعتبارها أساساً لإعادة فتح ملف التنظيم، بل أكدت أن الاستعدادات للمونديال ستستمر ضمن الإطار الثلاثي نفسه.

وتأتي هذه التطورات في وقت تكتسب فيه الشراكة المغربية الإسبانية البرتغالية أهمية خاصة، ليس فقط باعتبارها أول تنظيم مشترك للمونديال يجمع بين بلدين أوروبيين وبلد من شمال إفريقيا، وإنما أيضاً بالنظر إلى الرهانات الاقتصادية والبنيات التحتية والمشاريع المرتبطة بالحدث.

وكان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز قد شدد، في تصريحات سابقة، على طبيعة العلاقات التي تجمع بلاده بالمغرب والبرتغال، واصفاً البلدين بالصديقين والجارين، ومبرزاً أهمية الشراكة الثلاثية.

ويؤكد الموقف الحكومي الأخير أن الجدل السياسي الداخلي في إسبانيا لم يغير، إلى حدود الآن، موقف مدريد من تنظيم مونديال 2030، وأن الحكومة متمسكة بالملف الذي فاز بحق الاستضافة، وتواصل العمل مع المغرب والبرتغال استعداداً للحدث العالمي.

وبذلك، اختارت مدريد توجيه رسالة واضحة: ملف مونديال 2030 مستمر بصيغته الثلاثية، والخلافات المرتبطة بأحداث سبتة لن تعيد رسم خريطة الشراكة التي تجمع إسبانيا والمغرب والبرتغال في تنظيم البطولة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...