Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

من ميدلت إلى الدار البيضاء.. أسامة باريك يكشف مفارقة أسعار التفاح ويدعو إلى ضبط مسالك التسويق

الرباط  / آخر خبر

سلّط النائب البرلماني أسامة باريك الضوء على اختلالات تسويق المنتجات الفلاحية بالمغرب، متوقفاً عند الفارق اللافت بين الأسعار المعتمدة في مناطق الإنتاج وتلك التي تصل إلى المستهلكين في المدن الكبرى.

واستحضر باريك، خلال مداخلته البرلمانية، مثال التفاح بإقليم ميدلت، حيث لا يتجاوز سعر الكيلوغرام خمسة دراهم، في حين يصل إلى 15 درهماً في الدار البيضاء، معتبراً أن هذا التباين يثير تساؤلات حول المراحل التي تمر منها المنتجات الفلاحية قبل وصولها إلى الأسواق.

وأوضح أن ارتفاع الأسعار عند البيع بالتقسيط لا يعني بالضرورة تحسن مداخيل الفلاحين، إذ يظل المنتج في كثير من الحالات بعيداً عن الاستفادة من الفارق الذي يؤديه المستهلك النهائي، وهو ما يعيد النقاش إلى دور الوسطاء وطبيعة منظومة التوزيع والتسويق.

ودعا النائب البرلماني الحكومة إلى مراجعة آليات تسويق المنتوجات الفلاحية، والعمل على تطوير شبكات النقل والتوزيع وتقليص حلقات الوساطة، بما يحد من الفجوة بين سعر البيع من طرف المنتج والسعر المعروض في الأسواق.

وأكد باريك أن النهوض بالقطاع الفلاحي لا ينبغي أن يتوقف عند تشجيع الإنتاج ودعم الفلاحين، بل يتطلب أيضاً ضمان شروط تسويق عادلة تتيح للمنتجين الاستفادة من مردودية عملهم، وتخفف في المقابل من الأعباء السعرية على المستهلكين.


شاهد أيضا

شاهد أيضا