مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، دعوته الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى مراجعة مواقفها والإقدام على خطوة الاعتراف، معتبراً أن اتساع دائرة الدول المؤيدة لهذا المسار يعكس استمرار الحضور الدولي للقضية الفلسطينية.
وجاءت تصريحات أردوغان خلال كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث تناول تطورات القضية الفلسطينية والحرب في قطاع غزة، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة التحرك بشأن الملف الفلسطيني.
وانتقد الرئيس التركي، في السياق ذاته، عدم تمكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة شخصياً للعام الثاني على التوالي، معتبراً أن غيابه يحرم الجانب الفلسطيني من مخاطبة قادة العالم مباشرة من على منبر المنظمة الدولية.
ويأتي غياب عباس هذا العام بعدما رفضت الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول إلى أراضيها، في قرار شمل أيضاً عدداً من المسؤولين الفلسطينيين. وقالت واشنطن إن قرارها يرتبط بما تعتبره إخفاقاً في تنفيذ التزامات بالإصلاح، إلى جانب مواقف وإجراءات فلسطينية ترى أنها تضر بآفاق السلام.
وفي ظل تعذر حضوره إلى نيويورك، سمحت الجمعية العامة لعباس بالمشاركة عن بُعد من خلال رسالة مصورة، بعد تصويت أيد هذا الخيار بأغلبية واسعة. وبذلك يشارك الوفد الفلسطيني في أعمال الدورة عبر البعثة الفلسطينية المعتمدة لدى الأمم المتحدة، فيما يلقي عباس كلمته بواسطة تسجيل مرئي.
وأثار القرار الأميركي ردود فعل أوروبية، إذ أعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه لاستمرار منع مسؤولين فلسطينيين من الحصول على تأشيرات للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للعام الثاني، ودعا واشنطن إلى إعادة النظر في موقفها، مستنداً إلى التزاماتها بصفتها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة.
وتزامنت تصريحات أردوغان مع استمرار تصدر الملف الفلسطيني جدول الاهتمام الدولي خلال اجتماعات الجمعية العامة، في ظل الحرب في غزة والمساعي الدبلوماسية المتعلقة بمستقبل القطاع، إلى جانب الجهود الرامية إلى الدفع مجدداً نحو حل الدولتين.
وفي كلمته، ربط الرئيس التركي بين استمرار الأزمة الفلسطينية والحاجة، بحسب موقف بلاده، إلى تحرك دولي أكثر فاعلية، مجدداً دعوته إلى ممارسة ضغوط دولية من أجل وقف الحرب ودعم إعادة إعمار غزة.
