مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
اختار حزب الأصالة والمعاصرة مدينة ابن جرير لعرض جانب من رهاناته الانتخابية في الساعات الأخيرة من الحملة التشريعية، حيث قدمت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، الخطوط العريضة لتصور سياسي يضع الملفات الاجتماعية والاقتصادية في صدارة أولوياته.
وخلال تجمع خطابي مساء الأحد، دعت المنصوري المواطنين، ولا سيما الشباب، إلى المشاركة في الاستحقاق الانتخابي، مؤكدة أن الحزب يتقدم إلى الانتخابات ببرنامج قال إنه يستند إلى تجربة راكمها خلال سنوات من التدبير المحلي والجهوي، إلى جانب المشاركة في الائتلاف الحكومي والعمل في المعارضة.
وقالت المنصوري إن طموح الحزب يرتبط بقيادة الحكومة المقبلة، مضيفة أن الرهان، بحسب ما عرضته، لا يتعلق فقط بتحقيق المرتبة الأولى، وإنما بتقديم برنامج يتضمن التزامات محددة في عدد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية.
ومن أبرز النقاط التي عرضتها المنصوري أمام الحاضرين، ما يتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، إذ التزم الحزب، وفق برنامجه الانتخابي، برفع قيمة الدعم إلى 1000 درهم، إلى جانب إلغاء المؤشر المعتمد حالياً، ورفع الحد الأدنى للمعاش إلى 3000 درهم.
وتندرج هذه المقترحات ضمن ما يسميه الحزب «ميثاق القدرة الشرائية»، وهو أحد خمسة مواثيق تشكل هيكلة برنامجه الانتخابي.
ويشمل البرنامج، بحسب الوثيقة الرسمية للحزب، خمسة محاور رئيسية هي القدرة الشرائية، وإدماج الشباب، والمواطنة، والأمان، ثم النمو والاستدامة، موزعة على 20 التزاماً، مع كلفة إضافية يقدرها الحزب بنحو 350 مليار درهم خلال خمس سنوات.
ولم تغب قضية الشباب عن العرض الانتخابي للمنصوري، التي ركزت بشكل خاص على شباب العالم القروي، وربطت دعم هذه الفئة بالحفاظ على ارتباطها بمجالاتها الأصلية وخلق فرص تسمح لها ببناء مشاريع اقتصادية.
وفي هذا الإطار، تحدثت عن برنامج يستهدف 80 ألف شاب من خلال قروض بدون فوائد، بهدف مساعدتهم على إطلاق مشاريع وتعزيز استقلاليتهم الاقتصادية.
وتضع وثيقة الحزب الرسمية إدماج الشباب ضمن أحد مواثيق البرنامج، من خلال إجراءات مرتبطة بالتعليم والتكوين والشغل والسكن والحركية المهنية.
ويمتد البرنامج إلى ملف التشغيل، حيث يحدد الحزب هدف إحداث مليون منصب شغل صافٍ على الأقل خلال الولاية الممتدة من 2027 إلى 2031، مع السعي إلى خفض معدل البطالة إلى 7 في المائة في أفق 2031، وفق ما تتضمنه الوثيقة الرسمية.
ويقدم الحزب هذه الأهداف ضمن تصور اقتصادي أوسع يربط التشغيل بالنمو والاستثمار والصناعة والخدمات والاقتصاد الرقمي والفلاحة، إلى جانب القطاعات المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030.
ويقول حزب الأصالة والمعاصرة إن برنامجه الانتخابي لا يقتصر على تحديد الأهداف، بل يربط الالتزامات المقترحة بتقديرات مالية ومصادر لتمويلها.
وتقدر الوثيقة الرسمية الكلفة الإضافية الإجمالية للبرنامج بحوالي 350 مليار درهم على مدى خمس سنوات، موزعة بين مواثيق القدرة الشرائية، والمواطنة، وإدماج الشباب، والأمان، فيما يرتبط ميثاق النمو والاستدامة بالإطار الاقتصادي العام لتنفيذ الالتزامات.
وبحسب البرنامج نفسه، يعتمد الحزب في تصور تمويل هذه الالتزامات على موارد إضافية مرتبطة بالنمو، ومساهمات الجماعات الترابية، وإعادة تخصيص بعض النفقات وتحسين النجاعة الميزانياتية. وهذه كلها تقديرات والتزامات واردة في البرنامج الانتخابي للحزب وليست نتائج محققة بعد.
ويأتي تجمع ابن جرير في سياق تكثيف الأحزاب السياسية لأنشطتها التواصلية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر في 23 شتنبر 2026.
واستغلت قيادة الأصالة والمعاصرة اللقاء لتقديم جزء من برنامجها أمام الناخبين والفاعلين المحليين، في وقت تضع فيه مختلف الأحزاب برامجها ومرشحيها أمام الناخبين في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.
وبذلك، اختارت المنصوري التركيز في خطابها بابن جرير على ملفات الدعم الاجتماعي، والمعاشات، والقدرة الشرائية، والشباب، والتشغيل، باعتبارها من أبرز المحاور التي يتضمنها البرنامج الانتخابي للحزب في استحقاقات 2026.
