مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
في سياق تعزيز الدينامية الاقتصادية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، انطلقت يوم الخميس 27 يونيو 2025 فعاليات النسخة الثالثة من “الأبواب المفتوحة” بمنطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق، والتي تنظمها غرفة التجارة والصناعة والخدمات للجهة، بشراكة مع مجموعة من الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين، تحت شعار: “المنطقة الاقتصادية بالفنيدق، منصة تجارية عالمية نحو آفاق تنموية واعدة.”
وشهد حفل الافتتاح حضور عامل عمالة المضيق-الفنيدق، السيد ياسين جاري، ورئيس الغرفة، السيد عبد اللطيف أفيلال، إلى جانب ممثل مجلس الجهة عبد الحميد الحسيسن، وممثلين عن السلطات العمومية والهيئات المنتخبة، وعدد من المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين المحليين والوطنيين.
وخلال كلمته بالمناسبة، أكد رئيس الغرفة، عبد اللطيف أفيلال، أن المنطقة الاقتصادية بالفنيدق أصبحت تمثل فضاءً تجاريا واعدا على مستوى الاستيراد وتوزيع السلع، حيث تم تسجيل 3856عملية تجارية منذ انطلاق المشروع سنة 2022، بحجم معاملات تجاوز 3 مليارات درهم، مشيرًا إلى أن عائدات الدولة من الضرائب تفوق خمس مرات كلفة إنجاز المنطقة.
كما أبرز أفيلال الأثر الاجتماعي والاقتصادي الإيجابي للمنطقة، خصوصًا في ما يتعلق بإحداث مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، مشددًا على ضرورة مواصلة الاستثمار في تطوير بنيات وآليات الاشتغال، وفتح آفاق جديدة نحو الأسواق الإفريقية والدولية.
من جهته، اعتبر يوسف أمناد، الكاتب العام لجمعية المستثمرين بالمنطقة، أن هذه الفعالية تشكل فرصة سانحة للمستثمرين من أجل التعريف بمنتجاتهم، وتوسيع قاعدة الشركاء والزبناء، إلى جانب إبراز المؤهلات التي تزخر بها المنطقة على المستويين الوطني والدولي.
وتتواصل فعاليات الأبواب المفتوحة إلى غاية 29 يونيو الجاري، وتشمل معرضًا للمنتوجات المتوفرة داخل المنطقة، إضافة إلى تنظيم ندوتين علميتين لمناقشة واقع وآفاق منطقة الأنشطة الاقتصادية، بمشاركة نخبة من الخبراء وممثلي المؤسسات العمومية والخاصة.
وتجدر الإشارة إلى أن منطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق تم إنشاؤها في إطار البرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالة المضيق-الفنيدق وإقليم تطوان، بتمويل يبلغ حوالي 200مليون درهم. وتأتي كبديل اقتصادي مستدام بعد توقف أنشطة التهريب المعيشي، حيث تهدف إلى تأطير تجارة الاستيراد عبر ميناء طنجة المتوسط وتوزيعها وطنيا وقاريا.
وتواصل غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة دعم هذا المشروع، باعتباره رافعة استراتيجية لتعزيز الاستثمار، وإنعاش التشغيل، وتقوية النسيج الاقتصادي بالمنطقة والجهة ككل.

