مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
تتواصل تداعيات موجة العبور الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، بعدما دخلت الأزمة مرحلة جديدة من الجدل السياسي داخل إسبانيا، على خلفية الخسائر البشرية والتطورات الأمنية التي رافقت الأحداث.
وفي هذا السياق، دعا العاهل الإسباني، الملك فيليبي السادس، رئيس الحكومة بيدرو سانشيز إلى اتخاذ إجراءات كفيلة بمنع تكرار محاولات العبور الجماعي نحو سبتة، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الرسمي الإسباني بتداعيات الأزمة التي هزت المدينة خلال الأيام الماضية.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، أجرى الملك فيليبي السادس سلسلة مشاورات مع رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، وزعيم المعارضة ألبرتو نونييث فييخو، إضافة إلى رئيسي الحكومتين المحليتين بسبتة ومليلية المحتلتين، حيث شدد على ضرورة تعزيز التدابير الأمنية وضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً.
وفي موازاة ذلك، طالب حزب “سومار”، الشريك في الائتلاف الحكومي الإسباني، بفتح تحقيق أممي في ملابسات ما جرى، معتبراً أن الأحداث تستوجب توضيحات دولية، وهو ما يعكس اتساع رقعة الخلاف السياسي داخل إسبانيا بشأن كيفية تدبير الأزمة وتداعياتها.
وتأتي هذه المواقف بعد موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة، والتي أسفرت، وفق معطيات أعلنتها وزارة الداخلية الإسبانية، عن سقوط عشرات الضحايا غرقاً، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين، في واحدة من أكبر أزمات الهجرة التي عرفتها المدينة خلال السنوات الأخيرة.
ويرى متابعون أن دخول المؤسسة الملكية الإسبانية على خط هذا الملف يمنح الأزمة بعداً سياسياً أكبر، خاصة في ظل تباين المواقف داخل المشهد السياسي الإسباني بشأن تدبير ملف الهجرة، ومستقبل التعاون الأمني مع المغرب، الذي يشكل أحد الركائز الأساسية في مراقبة الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية.
