مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الناظور / آخر خبر
يشهد محيط معبر بني أنصار، الرابط بين مدينة الناظور ومدينة مليلية المحتلة، استنفاراً أمنياً غير مسبوق لليوم الثالث على التوالي، في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها السلطات المغربية للتصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية، ومنع أي اختراق للحدود في ظل تصاعد الضغوط التي تعرفها المنطقة.
وعززت مختلف المصالح الأمنية والقوات العمومية انتشارها على طول الشريط الحدودي، مع تشديد المراقبة بمحيط المعبر والطرق والمسالك المؤدية إليه، واعتماد تدخلات استباقية لإحباط أي محاولات للعبور غير القانوني، بالتزامن مع تعبئة ميدانية متواصلة للحفاظ على الأمن والنظام العام.
وتأتي هذه الإجراءات بعد تجمع أعداد من المرشحين للهجرة غير النظامية، أغلبهم من الشباب والقاصرين، بالقرب من المنطقة الحدودية خلال اليومين الماضيين، في محاولة للوصول إلى مليلية المحتلة، قبل أن تتمكن القوات العمومية من إحباط تلك المحاولات وإعادة الوضع إلى طبيعته.
كما شهدت بعض النقاط المحاذية للمعبر مناوشات متفرقة ورشقاً بالحجارة، ما استدعى تعزيز الانتشار الأمني وإغلاق مختلف المنافذ والمسالك التي قد تُستغل في محاولات التسلل، مع استمرار عمليات التمشيط والمراقبة الميدانية على مدار الساعة.
ويأتي هذا الاستنفار في سياق موجة ضغط غير مسبوقة تعرفها الحدود الشمالية للمملكة خلال الأيام الأخيرة، عقب الأحداث التي شهدها محيط مدينة الفنيدق ومعبر باب سبتة، الأمر الذي فرض رفع درجة اليقظة وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، لمواجهة شبكات تهريب البشر وحماية الشباب من مخاطر الهجرة غير النظامية.
وتؤكد هذه التعبئة الأمنية المتواصلة حرص السلطات المغربية على تأمين الحدود، وصون النظام العام، والتصدي لكل المحاولات الرامية إلى استغلال الأوضاع لدفع الشباب نحو مسالك هجرة محفوفة بالمخاطر، في إطار مقاربة تجمع بين الحزم الأمني وحماية الأرواح.
