شيع المئات من أفراد الجالية المغربية والمسلمين بمدينة برشلونة، في أجواء حزينة، خمسة مراهقين مغاربة لقوا مصرعهم في حريق مأساوي وقع في مانليو شمال إسبانيا.
وأقيمت صلاة الجنازة أول أمس الجمعة، ثالث أيام شهر رمضان، عقب صلاة الجمعة، وشكلت لحظة وداع مؤثرة قبل ترحيل الجثامين إلى المغرب ليواروا الثرى بين ذويهم.
وكان الضحايا، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة، قد قضوا مساء الاثنين 16 فبراير الجاري إثر اندلاع الحريق في فضاء للتخزين على سطح المبنى، حيث تواجدوا وقت اشتعال النيران. كما خلف الحادث أربعة مصابين بجروح طفيفة، إذ ساهمت المواد القابلة للاشتعال في الانتشار السريع للنيران.
وأكدت القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونةمتابعتها للملف بالتنسيق مع السلطات المحلية لاستكمال الإجراءات القانونية لترحيل الجثامين.
وعبر رئيس حكومة كتالونيا، سلفادور إييا، عن حزنه العميق، مقدماً التعازي الحارة لأسر الضحايا والجالية المغربية، فيما أعلن عمدة مانليو، أرناو روفيرا، الحداد ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام والوقوف دقيقة صمت ترحماً على أرواح الضحايا.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR