مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
لم تعد السمنة مجرد مسألة مرتبطة بالمظهر أو زيادة الوزن، بل أصبحت إحدى أخطر التحديات الصحية في العالم، نتيجة تغير أنماط الحياة والبيئة الغذائية. وتشير تقديرات دولية إلى أن نحو نصف سكان العالم قد يعانون من زيادة الوزن أو السمنة بحلول عام 2035 إذا استمرت الاتجاهات الحالية.
تُعرَّف السمنة بأنها تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون في الجسم قد يضر بالصحة، وغالباً ما تنتج عن اختلال التوازن بين السعرات الحرارية المستهلكة والمصروفة.لكن الخبراء يؤكدون أن المشكلة لا تتعلق فقط بالاختيارات الفردية، بل ترتبط أيضاً بالبيئة المحيطة مثل انتشار الأغذية فائقة المعالجة وقلة النشاط البدني.
يُصادف 4 مارس من كل عام اليوم العالمي للسمنة، ويأتي شعار عام 2026 تحت عنوان «8 مليارات سبب للعمل على مكافحة السمنة» في إشارة إلى عدد سكان العالم، للتأكيد على أن القضية تمس جميع
المجتمعات وتتطلب تحركاً عالمياً.
تشير الإحصاءات العالمية إلى حجم التحدي الصحي المتزايد:
ترتبط السمنة بزيادة خطر الإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة، من بينها:
ويرجع ذلك إلى أن النسيج الدهني ليس مجرد مخزن للطاقة، بل يفرز مواد هرمونية والتهابية تؤثر في التمثيل الغذائي ووظائف الأوعية الدموية.
تشير الدراسات إلى أن ارتفاع السمنة بين الأطفال يمثل أحد أخطر المؤشرات، إذ إن الطفل الذي يعاني من السمنة يكون أكثر عرضة للإصابة المبكرة بالأمراض المزمنة في سن البلوغ، إضافة إلى التأثيرات النفسية والاجتماعية مثل التنمر وضعف الثقة بالنفس.
لا تقتصر آثار السمنة على الجانب الصحي، بل تمتد إلى الاقتصاد نتيجة ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وفقدان الإنتاجية. ويرى الخبراء أن الحد من هذه الأزمة يتطلب سياسات غذائية صحية، وتشجيع النشاط البدني، واستراتيجيات وقائية تبدأ من الطفولة المبكرة.
المصدر: الاتحاد العالمي للسمنة وتقارير صحية دولية
