انقطاعات الماء بفاس تعيد الجدل حول أعطاب مشروع جر المياه من سد إدريس الأول
شارك
فاس /آخر خبر
تتواصل معاناة عدد من أحياء مدينة فاس بسبب الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، نتيجة الأعطاب المتواصلة التي تعرفها قنوات جر المياه القادمة من سد إدريس الأول، وهو ما أثار موجة من التساؤلات بشأن أسباب هذه الاختلالات ومدى ارتباطها بمرحلة إنجاز المشروع.
وتزايدت الدعوات إلى فتح تحقيق شامل للوقوف على مكامن الخلل وتحديد المسؤوليات المرتبطة بهذا المشروع الحيوي، خاصة أن الأعطاب المتكررة تنعكس بشكل مباشر على التزود المنتظم للساكنة بالماء الصالح للشرب وتؤثر على الحياة اليومية لآلاف الأسر.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن أصل الإشكال يعود إلى اختلالات بنيوية صاحبت إنجاز المشروع وتتبع أشغاله خلال مراحل سابقة، وهو ما يفسر تكرار الأعطاب المسجلة على مستوى قنوات الجر الرئيسية.
وفي المقابل، يؤكد مهتمون بالقطاع أن الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس تتولى حالياً تدبير مرفق توزيع الماء، دون أن تكون مسؤولة عن الأعطاب الهيكلية المرتبطة بالبنية التحتية الأصلية للقنوات الناقلة للمياه.
ويطالب عدد من الفاعلين المحليين بضرورة تسريع وتيرة الإصلاحات وإجراء افتحاص تقني دقيق للمشروع، بهدف ضمان استمرارية التزويد بالماء الشروب وتفادي تكرار الانقطاعات التي باتت تثير استياء الساكنة، خصوصاً خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب على هذه المادة الحيوية.