مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
جرسيف / رشيد شروك
احتضن مركز صفوة الشرق بمدينة جرسيف دورتين تكوينيتين لفائدة عدد من الفاعلات والمهتمات بالشأن العام المحلي، وذلك في إطار مشروع “نحو تحقيق مشاركة سياسية منصفة ودامجة للمرأة”، المنجز بدعم من صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، في خطوة تروم تعزيز حضور المرأة في تدبير الشأن العام وترسيخ مبادئ الديمقراطية التشاركية.
وسعت الدورتان إلى تمكين المشاركات من المعارف القانونية والمؤسساتية المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، وتقوية قدراتهن في مجالات الحكامة المحلية والمشاركة المواطنة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز تمثيلية النساء في المؤسسات المنتخبة ومراكز صناعة القرار.
وتناول المحور الأول من التكوين الإطار القانوني والتنظيمي للجماعات الترابية، من خلال استعراض المقتضيات الدستورية لسنة 2011 والقوانين التنظيمية المؤطرة للجماعات الترابية، مع التركيز على مبادئ التدبير الحر، واللاتمركز الإداري، والجهوية المتقدمة، إضافة إلى اختصاصات الجماعات الترابية الذاتية والمشتركة والمنقولة، وأدوار المجالس المنتخبة في إعداد وتنفيذ برامج التنمية المحلية.
كما سلطت الدورة الضوء على اختصاصات رئيس المجلس الجماعي وأعضائه، وآليات اتخاذ القرار داخل المجالس المنتخبة، مع التأكيد على أهمية الحكامة الجيدة، والشفافية، وربط المسؤولية بالمحاسبة باعتبارها مرتكزات أساسية لتحقيق تدبير محلي ناجع يستجيب لتطلعات المواطنين.
أما المحور الثاني، فقد خصص لموضوع الديمقراطية وآليات تفعيلها، حيث جرى التمييز بين الديمقراطية التمثيلية والديمقراطية التشاركية، واستعراض الآليات الدستورية التي تتيح للمواطنات والمواطنين الإسهام في تدبير الشأن العام، من بينها تقديم العرائض والملتمسات، وهيئات التشاور، ومشاركة المجتمع المدني في إعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية المحلية.
وأكد المؤطرون أن تفعيل هذه الآليات يشكل مدخلا أساسيا لتعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية، وتمكينهن من الاضطلاع بأدوار أكثر فاعلية في تدبير الشأن المحلي والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
واختتمت أشغال الدورتين بنقاش تفاعلي عكس اهتمام المشاركات بمضامين التكوين، حيث أكدن أهمية التكوين المستمر في مجالات القانون والحكامة والديمقراطية، باعتباره رافعة لتقوية قدرات النساء وتعزيز حضورهن في مواقع المسؤولية وصنع القرار.
ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة من المبادرات التي ينفذها مركز صفوة الشرق بشراكة مع الجهات الداعمة، بهدف تمكين نساء جهة الشرق من اكتساب المعارف والمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية، بما يعزز قيم المواطنة والمساواة ويكرس مبادئ الحكامة الجيدة والتنمية المحلية.
