مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الفقيه بن صالح / جلال اللويزي
واصل الملتقى الدولي للمهاجر بالفقيه بن صالح، في دورته الرابعة، ترسيخ مكانته كموعد سنوي يجمع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بمؤسسات وطنهم، بعدما سجل، إلى حدود 8 غشت الجاري، مشاركة أكثر من 3090 مهاجرا، إلى جانب مساهمته في خلق 327 فرصة مشاركة وعمل مباشر وتحريك عدد من القطاعات الاقتصادية والخدماتية بالإقليم.
وينظم الملتقى تحت إشراف عمالة إقليم الفقيه بن صالح، بمبادرة من جمعية الخاوة العميرية الموساوية بالمهجر، وبشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية والجهوية والمحلية، من بينها مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، والمجلس الإقليمي للفقيه بن صالح، والمجلس الجماعي للفقيه بن صالح، وشركة التنمية الجهوية “أطلس للتنمية السياحية”، والمكتب الشريف للفوسفاط، وجمعية أم الربيع للتنمية المندمجة، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل والقرض الفلاحي للمغرب وشركة “إيطاليا ماشين”.
ومنذ انطلاق فعالياته في فاتح غشت، يقدم الملتقى برنامجا متنوعا يجمع بين الاستثمار والثقافة والفن والرياضة والتراث، في إطار يروم تعزيز جسور التواصل بين مغاربة العالم والمؤسسات المحلية، والتعريف بفرص الاستثمار والخدمات المتاحة بالإقليم.
وتكشف المعطيات الأولية أن خيم المهاجر، المقامة بكل من الفقيه بن صالح وسوق السبت أولاد النمة والبرادية، استقبلت 3090 مشاركا، توزعوا بين 2000 مسجل بمدينة الفقيه بن صالح، و800 بسوق السبت أولاد النمة، و290 بالبرادية.
ولا تقتصر هذه الفضاءات على استقبال أفراد الجالية، بل تؤدي دورا محوريا في تقديم الإرشاد والتوجيه والتعريف ببرنامج الملتقى، فضلا عن مواكبة الراغبين في الاستثمار وربطهم بالمؤسسات والإدارات المختصة.
وتشير البيانات المسجلة إلى أن 41 في المائة من المشاركين يقيمون بإيطاليا، و37 في المائة بإسبانيا، و15 في المائةبفرنسا، بينما يمثل المقيمون بباقي دول العالم 7 في المائة، وهي مؤشرات تعكس الحضور القوي للجالية المغربية القادمة من أوروبا.
وعلى المستوى التنظيمي، يشهد الملتقى تعبئة واسعة للموارد البشرية، من خلال مشاركة أكثر من 23 شابا وشابة في تأطير خيم المهاجر، إضافة إلى مساهمة 104 فنانين ومهنيين في السهرات والعروض الفنية والأنشطة الثقافية، إلى جانب مشاركة 25 فرقة لعبيدات الرمى تضم نحو 200 مشارك، وهو ما يرفع عدد فرص المشاركة والعمل المباشر إلى 327 فرصة، دون احتساب فرص الاستفادة غير المباشرة.
كما انعكست هذه الدينامية على الحركة الاقتصادية بالإقليم، حيث استفادت قطاعات المطاعم والفنادق والطباعة والتعاونيات المحلية، إلى جانب خدمات النقل واللوجستيك والتجهيز والإنتاج والتنشيط، بما يعزز الأثر الاقتصادي والاجتماعي للتظاهرة.
وفي الجانب الرياضي والتراثي، انطلقت، السبت، الإقصائيات الإقليمية للتبوريدة، التي تستمر إلى غاية 10 غشت، ضمن برنامج يستقطب فرقا وجمهورا من مختلف مناطق الإقليم وخارجه.
ويتواصل برنامج الدورة الرابعة بافتتاحها الرسمي مساء الأحد 9 غشت بالمركب الثقافي، من خلال عرض “المهاجر.. حنين إلى الوطن”، يليه العرض الفني “ملحمة الخاوة العميرية الموساوية”، فيما يشهد يوم الاثنين 10 غشت تنظيم حفل لتكريم كفاءات من أبناء الإقليم المقيمين بالخارج، إلى جانب لقاءات وندوات حول قضايا مغاربة العالم، وعرض الفيلم الوثائقي “ممر السلاطين – القرن 18”، الذي يوثق جانباً من التراث التاريخي للإقليم.
وتستمر فعاليات الملتقى إلى غاية 12 غشت الجاري، في برنامج يجمع بين الثقافة والفن والرياضة والتراث والاستثمار، ويؤكد، وفق المنظمين، أن الملتقى تحول إلى منصة للتواصل الاقتصادي والمؤسساتي، تسهم في تعزيز ارتباط الجالية المغربية بوطنها، وتحريك عجلة التنمية المحلية، ودعم إشراك الشباب والكفاءات والفاعلين الاقتصاديين والثقافيين في مختلف مراحل التنظيم.

