Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

انتخابات أوغندا الرئاسية تنطلق وسط اتهامات بتضييق على المعارضة ومخاوف حقوقية

آخر خبر

شرع الناخبون في أوغندا في الاستعداد للانتخابات الرئاسية المقررة في 15 يناير الجاري، في سياق سياسي متوتر يتسم بتصاعد الانتقادات الموجهة إلى السلطات بشأن التضييق على المعارضين السياسيين والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، بالتزامن مع سعي الرئيس يويري موسيفيني إلى البقاء في الحكم لولاية سابعة.

وأفادت تقارير إعلامية محلية ودولية بأن السلطات الأوغندية أوقفت ما يقارب 300 معارض سياسي منذ انطلاق الحملة الانتخابية في شهر شتنبر الماضي إلى غاية مطلع دجنبر، في وقت دعت فيه منظمات المجتمع المدني إلى ضمان حماية الحريات العامة، ومنع تسييس العملية الانتخابية، ووضع حد لما وصفته بحملات الترهيب الممنهجة للناخبين.

وفي السياق ذاته، وثق ائتلاف منظمات حقوقية انتشاراً أمنياً مكثفاً بمحيط مراكز الاقتراع، فيما استخدمت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار المرشح الرئاسي المعارض بوبي واين خلال تجمع انتخابي بالعاصمة كمبالا في 8 دجنبر 2025، وسط تحذيرات صادرة عن عناصر من الجيش بعدم الاقتراب من مراكز التصويت.

وعلى صعيد متصل، فرضت السلطات الأوغندية قيوداً جديدة على استيراد معدات خدمة “ستارلينك”، حيث أصبح الحصول على ترخيص من قائد الجيش شرطاً مسبقاً، ما أثار مخاوف حقوقية من احتمال لجوء الحكومة إلى قطع أو تقييد خدمة الإنترنت خلال فترة الانتخابات.

ويُذكر أن الرئيس يويري موسيفيني، البالغ من العمر 81 سنة، يحكم البلاد منذ ما يقارب أربعة عقود، ويواجه في هذه الانتخابات منافسة من المغني السابق بوبي واين، الذي حصل على 35 في المائة من الأصوات خلال انتخابات 2021، فيما سجلت الحملة الحالية حضوراً لافتاً للسيدة الأولى جانيت موسيفيني، التي تشارك بشكل شبه دائم في التجمعات الانتخابية.

 


شاهد أيضا

شاهد أيضا