مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط عبر إرسال حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد على رأس مجموعة قتالية للانضمام إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات حول البرنامج النووي الإيراني والمفاوضات الجارية بشأنه.
وكانت حاملة الطائرات جيرالد فورد قد شاركت سابقاً في انتشار قتالي عام 2023 عقب اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل، حيث تم توجيهها إلى شرق البحر المتوسط كرسالة دعم واستراتيجية للردع. ويشير محللون عسكريون إلى أن هذه التحركات لا تقتصر على استعراض القوة، بل قد تعكس استعداداً لخيارات تصعيدية تشمل احتمال توجيه ضربة لإيران إذا لم تسفر الضغوط السياسية عن نتائج ملموسة.
وأكد مسؤولون أميركيون أن المجموعة القتالية ستبقى في المنطقة حتى أواخر أبريل أو مطلع مايو لتعزيز الانتشار العسكري، بالتوازي مع تصريحات الرئيس السابق ترامب المتفائلة بإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي خلال نحو شهر. كما يعزز البنتاغون وجوده البحري والجوي عبر حاملتي طائرات ومدمرات وصواريخ دفاعية وغواصات قادرة على إطلاق صواريخ توماهوك.
وشدد كبار مسؤولي الأمن القومي على ضرورة ترتيب القدرات العسكرية أولاً لضمان حماية المصالح الأميركية، فيما أشار نائب مساعد وزير الدفاع السابق مايك ملروي إلى أن إرسال الحاملة الثانية يوضح استعداد الولايات المتحدة لاحتمال تنفيذ ضربات عسكرية وشيكة. وأكد القائد السابق للقيادة المركزية جوزيف فوتيل على أهمية جاهزية الدفاعات الأميركية قبل أي تحرك.
من جانبه، اعتبر مدير البرنامج الأميركي في مجموعة الأزمات الدولية، مايكل حنا، أن هذه التحضيرات العسكرية تشكل أيضاً رسالة ضغط لإيران ضمن سياسة الدبلوماسية القسرية، محذراً من أن غياب اتفاق نووي يزيد من مخاطر مواجهة عسكرية محتملة في المنطقة.
