مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
نظم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء بالرباط، فعالية لمكافحة جميع أشكال العنف، مع التركيز على العنف ضد النساء والفتيات، بما في ذلك الأبعاد الرقمية. وهدفت المبادرة إلى إعداد تقارير وإطلاق حملات توعوية لمواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي، خصوصًا عبر المنصات الرقمية، حيث تتعرض حقوق وحريات المرأة للانتهاك.
وتأتي هذه الفعالية في إطار الحملة السنوية التي ينظمها المجلس بالتنسيق مع الحملة الدولية “متحدون لإنهاء العنف الرقمي ضد جميع النساء والفتيات”، والتي انطلقت في 25 نوفمبر وتستمر حتى 10 ديسمبر.
ووفقًا لتقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية، يتعرض نحو واحدة من كل ثلاث نساء للعنف مرة واحدة على الأقل في حياتهن. وفي 2023، قُتلت يوميًا حوالي 140 امرأة وفتاة حول العالم، أي بمعدل روح واحدة كل عشر دقائق، وفق هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وخلال الفعالية، شددت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، على أن العنف أصبح أكثر تعقيدًا مع التطور السريع للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث تتخذ الانتهاكات أشكالًا رقمية تستهدف خصوصية النساء والفتيات وحريتهن.
قدم شكيب بنموسى، رئيس المندوبية السامية للتخطيط، بيانات تظهر ارتفاع مستويات العنف الرقمي. ووفق تقرير هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تتراوح معدلات العنف الرقمي عالميًا بين 16% و58%، ويتعرض العديد من الضحايا للتحرش الإلكتروني لأول مرة بين سن 14 و16 عامًا. وفي المنطقة العربية، أفادت ست نساء من كل عشر مستخدمات للإنترنت (60%) بتعرضهن لشكل من أشكال العنف الرقمي.
وتشمل الأشكال الأكثر انتشارًا: التشهير ونشر معلومات مسيئة أو كاذبة (60%)، والتحرش الجنسي عبر الإنترنت (66%)، وخطاب الكراهية (65%)، إلى جانب التنمر والابتزاز والاتجار بالبشر عبر الشبكات الرقمية.
وأكد التقرير أن الجناة يعتمدون بشكل متزايد على تقنيات التزييف العميق(Deepfake) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لإنتاج محتوى خادع أو إباحي، حيث يذهب 95% من هذا المحتوى إلى نشر مواد إباحية دون موافقة، تستهدف النساء والفتيات بنسبة 99%.
في المغرب، يتعرض حوالي مليون ونصف امرأة للعنف الرقمي، مع معدلات أعلى بين:
وفي 73% من الحالات، يكون الجاني رجلاً مجهول الهوية، بينما يشمل الباقي شركاء سابقين أو حاليين، أو أفراد عائلة، أو زملاء دراسة وأصدقاء.
ولفت التقرير إلى أن العنف الرقمي غالبًا ما يمتد إلى الحياة الواقعية، إذ أفادت 44% من النساء اللواتي تعرضن له في المنطقة العربية بأن الإساءة انتقلت إلى حياتهن اليومية، بما في ذلك التهديد بالعنف الجسدي أو الجنسي، والتحرش المستمر، وحملات التشهير، وإساءة استخدام البيانات الشخصية.
وأشارت أمينة بوعياش إلى أن النساء ذوات الحضور القوي على الإنترنت، والناشطات في الإعلام والسياسة وحقوق الإنسان، أكثر عرضة للهجمات الرقمية، التي تشمل التهديدات والتحرش الجسدي واللفظي والاعتداء الجنسي. وأكد التقرير أن فقط 11% من الصحفيات اللواتي تعرضن للعنف الرقمي يقدمن بلاغًا رسميًا، و8% فقط يتخذن أي إجراء قانوني.
