مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الناظور/آخر خبر
مع تحسن الوضع المناخي في إقليم الناظور بعد سنوات من الجفاف المتواصل، توفرّت فرصة لإعادة الاعتبار للغطاء الغابوي المتراجع، خصوصًا في مناطق مثل أفسو والغابات المحيطة بالمدينة، حيث شهدت الأشجار جفافًا وموتًا واسعًا، ما يعكس هشاشة المنظومة البيئية المحلية.
وفي هذا الإطار، دعا الفاعل المدني محمد الوردي إلى إطلاق حملة تشجير منظمة تشمل جنبات الطريق الرابطة بين الناظور وسلوان والعروي، بالإضافة إلى المساحات التي فقدت جزءًا كبيرًا من غطائها النباتي. وبيّن أن الفترة الحالية مثالية لزراعة الشتلات، نظرًا لرطوبة التربة واعتدال درجات الحرارة، ما يزيد من فرص نجاحها ويقلل تكاليف السقي والصيانة المبكرة.
ودعت المبادرة إلى اعتماد مقاربة مستدامة تشمل اختيار أصناف مناسبة للمناخ المحلي، وتنظيم عمليات السقي والمتابعة، وتوزيع المسؤوليات بين الجمعيات والفاعلين المحليين، تفاديًا لتكرار تجارب سابقة باءت بالفشل بسبب غياب المواكبة.
وقد لاقت الدعوة تفاعلاً واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أبدى نشطاء وفاعلون محليون استعدادهم للمشاركة، في خطوة تعكس وعيًا جماعيًا بأهمية حماية البيئة. ويعتبر اقتراب شهر رمضان مناسبة إضافية لتعزيز العمل التطوعي وتحويل التشجير إلى صدقة جارية ذات أثر بيئي واجتماعي دائم.
ويرى المهتمون أن المبادرة ليست مجرد غرس أشجار، بل محاولة لإعادة الأمل إلى المجال الطبيعي وترسيخ ثقافة حماية الغابة كمسؤولية مشتركةبين المجتمع المدني والمؤسسات والساكنة المحلية، على أمل أن تتحول أمطار الخير إلى نقطة انطلاق لأكبر حملة تشجير يشهدها الإقليم خلال السنوات الأخيرة.
