Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

القنيطرة تحتفي بالسيرة النبوية وتبحث في المنهج النبوي لإصلاح ذات البين

القنيطرة / آخر خبر 

احتضنت جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، يوم الخميس 3 شتنبر 2026، الجلسة الافتتاحية للأسبوع السابع عشر للسيرة النبوية الشريفة، المنظم من طرف المجلس العلمي المحلي لإقليم القنيطرة، تحت إشراف المجلس العلمي الجهوي لجهة الرباط سلا القنيطرة، وبشراكة مع عمالة الإقليم ورئاسة جامعة ابن طفيل، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية.

واختار المنظمون لهذه الدورة موضوع «المنهج النبوي في الوساطة وإصلاح ذات البين: نحو بناء نموذج علمي ومؤسساتي لتعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي»، في سياق يروم استحضار القيم التي أرستها السيرة النبوية في مجال الإصلاح والوساطة وترسيخ السلم الاجتماعي.

ويندرج تنظيم هذا الموعد العلمي، وفق الجهة المنظمة، في إطار الاحتفاء بذكرى مولد الرسول محمد ﷺ، وتنزيلا لمضامين الرسالة المولوية السامية الداعية إلى الاحتفاء بمرور خمسة عشر قرنا على مولد المصطفى العدنان ﷺ، فضلا عن تفعيل خطة تسديد التبليغ واستحضار ما تزخر به السيرة النبوية من قيم الرحمة والحكمة ومكارم الأخلاق والإصلاح.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من المسؤولين والشخصيات العلمية والأكاديمية والإدارية، في مقدمتهم عامل إقليم القنيطرة، ورئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الرباط سلا القنيطرة، ورئيس جامعة ابن طفيل، ومدير مديرية التبليغ بالمجلس العلمي الأعلى، ومدير مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، إلى جانب المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، وعدد من المندوبين الجهويين ورؤساء المجالس العلمية بالجهة، فضلا عن نخبة من العلماء والعالمات.

وشكل اللقاء مناسبة علمية لاستحضار جوانب من الهدي النبوي في معالجة الخلافات وتقريب وجهات النظر وإصلاح العلاقات بين أفراد المجتمع، مع إبراز مكانة الوساطة وإصلاح ذات البين ضمن منظومة القيم التي أرستها السيرة النبوية.

كما سعى المشاركون إلى مقاربة عدد من القضايا المرتبطة بالاستقرار المجتمعي من زاوية الهدي النبوي، واستلهام ما تزخر به السيرة العطرة من مبادئ يمكن توظيفها في تعزيز ثقافة الحوار والتسامح والتعايش، والحد من أسباب النزاع والانقسام.

ويأتي اختيار هذا الموضوع في ظل الحاجة إلى ترسيخ آليات الإصلاح والوساطة، ليس فقط باعتبارهما قيمتين دينيتين وأخلاقيتين، وإنما أيضا كمدخلين للمساهمة في حماية التماسك الاجتماعي وتعزيز ثقافة التفاهم والحوار داخل المجتمع.

واختُتمت أشغال الجلسة بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين، بالنصر والتأييد، وأن يحفظه الله ويديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...