السكوري يختار مقربة لتولي قيادة قطاع التكوين المهني ويثير جدلاً واسعاً
شارك
آخر خبر أثار قرار المجلس الحكومي بتعيين وفاء عصري على رأس قطاع التكوين المهني جدلاً واسعًا، إذ جاء بعد فراغ إداري طويل، لكنه أرجع إلى الضوء أسئلة حول أسلوب إدارة وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، وحدود الحكامة داخل القطاع.
ووفق مصادر مطلعة، فإن التعيين لم يكن مفاجئًا من حيث اختيار شخصية مألوفة داخل المنظومة، إذ انتقلت وفاء عصري من مهامها السابقة في الوزارة والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات إلى هذا المنصب، بعد أن لعبت دورًا أساسيًا في مرحلة انتقالية سابقة.
وتثير هذه الخطوة مخاوف حول اعتماد أسلوب “القرب والثقة” أكثر من المنافسة والكفاءة في تحديد المسؤوليات، في قطاع يعاني من تحديات اجتماعية ملحة، أبرزها البطالة وضعف ملاءمة التكوين لسوق الشغل.
وبحسب المصدر ذاته، فإن قرار التعيين تم دون توضيح رسمي حول رفض الأسماء الأخرى المرشحة، ما يعزز الانطباع بأن القرارات الكبرى تُتخذ داخل دوائر مغلقة بعيدًا عن الشفافية، في وقت تتزايد فيه الانتقادات السياسية والنقابية لنهج الوزارة في إدارة ملفات الإصلاح.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR