مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، خلال افتتاح الدورة الخامسة والأربعين لـ”الأيام الثقافية الإسلامية” بدكار، أن الروابط الروحية والدينية بين المغرب والسنغال متينة وتقوم على ثوابت دينية مشتركة وعلاقات تبادل وتفاعل مستمر بين البلدين.
وأشار التوفيق إلى أن هذه العلاقات تتسم بعمق شعبي وصوفي، يعززها مشايخ الطريقة التيجانية ومريدوها، إلى جانب مساهمة الأسر الصوفية الأخرى، في ترسيخ قيم التعاون الديني والتواصل الروحي بين المغرب والسنغال. وأضاف أن التاريخ يشهد على هذه الروابط العميقة، مؤكدا الدور المستمر للطريقة التيجانية في نشر مبادئها وقيمها الروحية.
كما شدد الوزير على المكانة المرموقة للشيخ سيدي أحمد التيجاني، مؤسس الطريقة، في قلوب مريديه، وذكر بالعناية السامية التي كان يحظى بها من لدن السلطان العلوي مولاي سليمان، وبحرص الملك محمد السادس على صون الروابط الأخوية بين المغرب والسنغال.
من جانبه، أعرب الخليفة العام للتيجانيين، سرين بابكر سي محمد منصور، عن امتنانه للملك محمد السادس على دعمه المستمر للطرق الصوفية، مشيدا بالعناية السامية التي يوليها جلالته للمبادرات الرامية إلى تعزيز الروابط الروحية والثقافية، ونشر قيم الاعتدال والوسطية.
وأكد وزير الداخلية السنغالي، محمدو بمبا سيسي، أهمية هذه الأيام الثقافية في ترسيخ ثقافة السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي بين الشعبين، مشيرا إلى الدور البارز للطريقة التيجانية في توطيد هذه الروابط منذ وصول تعاليمها إلى غرب إفريقيا.
وانطلقت أشغال الأيام الثقافية الإسلامية، التي تحت الرئاسة الشرفية للرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، بساحة المسجد الكبير بداكار، بمشاركة عدد من المسؤولين السنغاليين والسفير المغربي حسن الناصيري، إضافة إلى شخصيات مغربية وسنغالية بارزة، لتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب.
