Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

أمن القنيطرة يطيح بمتهمة بالنصب بسيدي سليمان  باعت عقود عمل وهمية بـ14 مليونا لعشرات الضحايا

القنيطرة: سلام مشاش

علمت  جريدة “اخر خبر” من مصادرها، أن عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية بأمن المهدية، وعبر التنسيق مع قسم الشرطة القضائية بولاية أمن القنيطرة تمكنت، بداية الأسبوع الجاري، من الإطاحة بسيدة من مواليد سنة 1984، تقطن بحي السلام غير بعيد عن مقر المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بسيدي سليمان، يشتبه في كونها تحصلت على مبالغ مالية جد مهمة من الراغبين في الهجرة نحو أوروبا، بناء على عقود عمل اتضح في ما بعد للضحايا أنها عقود عمل وهمية، بعد اختفاء المشتبه فيها عن الأنظار.

وبحسب المعطيات  فإن العشرات من الشكايات التي تقاطرت على المصالح الأمنية المختصة عجلت بإصدار مذكرة بحث في حق المشتبه فيها، التي استقرت خلال الفترة الماضية بالجماعة الترابية المهدية بإقليم القنيطرة، وظلت تـتـواصل بشكل عـادي مع الراغبين في الحصول على عقد عمل، وتشترط لذلك، الحصول على مبلغ يتراوح بين 90 ألف درهم و140 ألف درهم، مقابل كل عقد عمل، بحسب طبيعة العمل والدولة التي يرغب الضحية في الهجرة إليها، ومقابل ذلك تسلم المشتبه فيها إلى ضحاياها شيكا للمعني بالأمر في إطار ما تصفه ب«الضمانة»، حيث تمكنت العناصر الأمنية بمنطقة أمن المهدية من تعقب السيدة، وإيقافها بمحل إقامتها، قبل إحالتها على ولاية أمن القنيطرة، بهدف البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وفور علم ضحايا المتهمة المسماة «ن.ع» بخبر اعتقـالـهـا مـن طـرف مصالح أمن القنيطرة، وتسليمها إلى العناصر الأمنية بسيدي سليمان، والأمر بوضعها رهن تدبير الحراسة النظرية لتعميق البحث، سارع بعضهم إلى التواصل مع الضحايا المفترضين، من أجل وضع شكاياتهم لدى الجهات الأمنية والقضائية المختصة، خصوصا أنهم يتوفرون على شيكات تتضمن المبالغ المالية التي سلموها إلى المعنية بالأمر، والتي حاولت أثناء البحث معها من طرف عناصر الضابطة القضائية نفي تهمة النصب عبر توفير عقود عمل نحو الخارج، إذ بررت تمكين الضحايا من الشيكات باسمها وتوقيعها بكونها كانت تقترض منهم هاته المبالغ على وجه السلف، وأنها تواجه صعوبات مالية في إرجاعها، غير أن شكايات الضحايا كانت واضحة في تحديد سبب التعامل المالي بينهم وبين زعيمة شبكة النصب من خلال إيهام الضحايا بتوفير عقود العمل والمساعدة على الهجرة نحو الخارج، وسط ترقب متتبعين أن تكشف الأيام المقبلة عن

معطيات إضافية، وعن توافد عشرات الضحايا على المحكمة لوضع شكاياتهم، في ثالث أكبر عملية نصب بالمنطقة، والتي تعيد إلى الأذهان أكبر عملية نصب كان بطلها المسمى حميدوش، والذي أدانته المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان

في أكثر من حكم قضائي بخمس سنوات سجنا نافذا، مع الغرامة والتعويض، في ظل الغموض الذي ما زال يلف مصير العديد من جوازات السفر التي سلموها إلى المعني بالأمر الذي يقبع بالسجن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...