قلق إسباني من تصاعد الدور المغربي في ملف سبتة ومليلية وسط توتر علاقات مدريد وواشنطن
شارك
آخر خبر
تشهد الأوساط السياسية والعسكرية في إسبانيا حالة ترقب متزايدة بشأن تطورات العلاقات مع المغرب، خصوصًا بعد رفض حكومة بيدرو سانشيز السماح باستخدام قاعدتي روتا ومورون العسكريتين للعمليات الأمريكية المرتبطة بتصعيد الوضع مع إيران.
وترى تقارير إعلامية وإسبانية أن أي توتر محتمل مع واشنطن قد يعيد النظر في الدور الاستراتيجي للمغرب في غرب المتوسط وشمال إفريقيا، مع تحليلات تشير إلى إمكانية لجوء الرباط إلى تحركات دبلوماسية أو رمزية تضغط على مدريد بشأن المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية.
وتتزايد المخاوف داخل مؤسسات الدفاع الإسبانية نتيجة الغموض القانوني حول المدينتين في إطار المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي المتعلقة بالدفاع الجماعي، مع استحضار سيناريو محتمل على غرار “المسيرة الخضراء في القرن الحادي والعشرين” كأداة ضغط محتملة، حتى وإن كانت رمزية أو محدودة.
وتشير التحليلات إلى أن أي تحرك من هذا النوع قد يضع مدريد أمام تحديات سياسية ودبلوماسية كبيرة، خاصة في حال لم يكن الدعم الأمريكي أو الأطلسي مضمونًا بالكامل، في حين أن المغرب لم يقدم نفسه كبديل لوجستي للولايات المتحدة في هذا السياق.
ويؤكد الخبراء أن هذه التطورات تعكس مرحلة جديدة من إعادة ترتيب التحالفات الدولية، حيث يمكن أن تتحول أي توترات بين الحلفاء إلى أوراق ضغط على الملفات الجيوسياسية الحساسة بالنسبة لإسبانيا، وعلى رأسها ملف سبتة ومليلية.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR