Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

فضيحة جماعة مليلة… الإكراهات والرهانات وعرقلة عجلة التنمية+صور

توفيق مباشر

في عالم يمتلئ بالتحديات والصعوبات، تبرز بعض المناطق كمركز للإهمال والتهميش، ومن بين هذه المناطق تبرز جماعة مليلة كمثال بارز على الإكراهات التي تواجه عجلة التنمية والرخاء الاجتماعي.

 

في إجتماع للقيادة والإشراف لتقييم برنامج عمل الجماعة لسنة 2023، كانت المفاجأة صاحبة الموقف القاسي، حيث كشف المحضر عن تراجع وتوقف في معظم المشاريع المقررة، بينما تستمر المعاناة والخراب يلف الجماعة بكل أنواعه.

 

رغم محاولات الإيجابية والتفاؤل، يجد المسؤولون أنفسهم مضطرين لممارسة دورهم بشكل روتيني وبدون إرادة حقيقية للتغيير والتحسين. السؤال الأساسي يتجدد مراراً وتكراراً: من يتحمل مسؤولية ما يعانيه أهل مليلة؟

 

هل هم الساهرين على الشأن المحلي، الذين يفتقدون إما للكفاءة أو للإرادة الحقيقية للتغيير؟ أم أن هناك إكراهات وتحديات لا تظهر سوى للعارفين بكواليس العمل الجماعي؟

 

مع كل هذه الأسئلة، يستمر السكان في مليلة في معاناتهم، حيث يواجهون غلاء المعيشة وانعدام فرص العمل، وسط توقف مشاريع التنمية والتطوير التي كانت وعدا لمستقبل أفضل.

 

ما ينقصنا حقًا لتحسين وضع مليلة؟ هل هو نقص في القيادة السياسية؟ أم أنه نقص في الرؤية والخطط الاستراتيجية؟

 

لقد أصبح من الضروري التفكير بجدية في مصير مليلة ومستقبلها، وإيجاد حلول فعّالة لمشاكلها المستعصية. فالمسؤولية ليست على عاتق فرد أو جهة معينة، بل هي مسؤولية مشتركة يجب على الجميع تحملها.

 

في زمن التحديات والصعوبات، علينا جميعاً أن نضع مصالح مليلة وأهلها في المقام الأول، وأن نعمل بجدية وتفانٍ من أجل تحقيق التنمية المستدامة والرفاهية للجميع.


شاهد أيضا

شاهد أيضا