أمل حجازي تشعل النقاش من جديد: الحجاب حرية شخصية لا فرض مباشر
شارك
آخر خبر
أعادت الفنانة اللبنانية أمل حجازي إشعال الجدل حول قضية الحجاب، بعد تصريحاتها الأخيرة التي اعتبرت فيها أن ارتداءه يظل خياراً شخصياً يختلف من امرأة إلى أخرى، وليس فرضاً مباشراً من الله.
وقالت حجازي خلال مقابلة إعلامية:
“الله يريد منا القلب السليم ومساعدة الناس، ولو كان الحجاب مقصوداً بشكل مباشر لقال بوضوح: يا أيتها النساء غطوا شعوركن”، مؤكدة أنها تحترم الحجاب ولا تعارضه، لكنها ترى أن الأساس هو راحة المرأة النفسية وسعادتها الداخلية.
رحلة متقلبة بين الحجاب والعودة إلى الفن
ارتباط اسم أمل حجازي بموضوع الحجاب ليس جديداً؛ فقد أعلنت في 2017 ارتداءه واعتزال الفن بدافع ديني، قبل أن تعود إلى الساحة الفنية عام 2024 من دون حجاب، ما أثار حينها نقاشات واسعة حول قرارها. وأكدت وقتها أنها لم تتخلَّ عن قيمها الدينية أو الأخلاقية، معتبرة أن القرب من الله لا يُقاس فقط بمظاهر خارجية.
انقسام في ردود الفعل
تصريحاتها الأخيرة زادت من حدة الانقسام بين مؤيدين يرون في موقفها تجسيداً للحرية الفردية والتجربة الروحية، وبين معارضين يتهمونها بمساس برمزية دينية راسخة.
وبين التأييد والرفض، يظل الحجاب موضوعاً حساساً في المجتمعات العربية، إذ يتداخل فيه البعد الديني مع القيم الاجتماعية والثقافية، ما يجعله ساحة جدل مفتوحة كلما برزت شخصية معروفة بوجهة نظر مختلفة.