أحواض سوس ماسة من السدود الثمانية تعزز حقينتها ملايين الأمتار المكعبة من مياه الأمطار…

تساقطات غزيرة شهدتها العديد من مناطق المملكة في الآونة الأخيرة نتج عنها ارتفع في حقينة السدود، حيث ارتفع مجموع أحواض سوس ماسة من السدود الثمانية إلى 96 مليون و590 متر مكعب بمعدل إجمالي من نسبة ملء بلغت 13.0%. على خلفية تدفقات الأربعة والعشرين ساعة الماضية التي ضخت نحو 24.433 مليون متر مكعب في السعة الإجمالية للسدود التي تصل إلى 740.774 مليون متر مكعب.

و حسب البيانات المقدمة في النشرة الإحصائية اليومية، اليوم الأحد، من قبل وكالة الحوض المائي سوس ماسة، فقد بلغت نسبة ملء سد يوسف بن تاشفين، الذي تصل سعته الإجمالية إلى 298.200 مليون متر مكعب، 12.0%. أي ما يوازي حجما إجماليا يصل إلى 35.654 مليون متر مكعب، فيما سد عبد المومن ذي السعة الإجمالية التي تصل إلى 198.400 مليون متر مكعب، بلغ حجمه الإجمالي من الماء 11.176 مليون متر مكعب بنسبة ملء تصل إلى 5.6%. إثر تدفقات الـ 24 ساعة الأخيرة: 4.017 مليون متر مكعب.

و في ذات السياق فإن سد أولوز الذي كان يروي أكثر من 10 آلاف هكتار من ضيعات سبت الكردان، والذي تبلغ سعته الإجمالية 89.000 مليون متر مكعب، فإن تدفقات اليومين الماضيين رفعت من نسبة الملء إلى 12.9%. بحجم إجمالي يصل إلى 11.510 مليون متر مكعب، على أن سد إمي الخنك ذي السعة الإجمالية 9.755 مليون متر مكعب، بلغت نسبة الملء به 31.9 % بحجم إجمالي يصل إلى 3.115 مليون متر مكعب إثر تدفقات الـ 24 ساعة الأخيرة الذي وصلت إلى 0.017 مليون متر مكعب.
و بخصوص سد المختار السوسي ذي السعة الإجمالية التي تصل إلى 39.790 مليون متر مكعب، فإن حجمه الحالي من الماء إثر تدفقات الـ24 ساعة الأخيرة وصل إلى 2.558 مليون متر مكعب، ب نسبة ملء بلغت 6.4%.، بزيادة توازي 0.253 مليون متر مكعب، فيما سد الأمير مولاي عبد الله ذي السعة الإجمالية التي تصل إلى 90.600 مليون متر مكعب، فإن الحجم الحالي من الماء بها يصل إلى 24.343 مليون متر مكعب، وهو ما يوازي نسبة ملء تبلغ 26.9%. إثر نحو 13.971 مليون متر مكعب في تدفقات الـ24 ساعة الماضية.

كما بلغ الحجم الحالي لسد أهل سوس 1.786 مليون متر مكعب من سعة إجمالية تصل إلى 4.659 مليون متر مكعب، مما مكن من نسبة ملء توازي 38.3%. بسبب تدفقات الـ 24 ساعة الأخيرة التي بلغت 0.413 مليون متر مكعب، فيما سد سيدي عبد الله ذي السعة الإجمالية: 10.370 مليون متر مكعب، فإن حجمه الحالي وصل 6.448 مليون متر مكعب بنسبة ملء تصل إلى 62.2%. بسبب تدفقات الـ 24 ساعة الأخيرة التي بلغت 0.324 مليون متر مكعب.

أما على مستوى سد الدخيلة ذي السعة الإجمالية التي تبلغ 0.200 مليون متر مكعب، فإن حجمه الحالي من الماء يصل إلى 0.179 مليون متر مكعب، مما مكن نسبة الملء لأن تصل إلى 89.5%..
و عليه اتخذت وكالة الحوض المائي سوس ماسة حزمة إجراءات وتدابير من أجل تأمين مياه الشرب والسقي بالمنطقة، حيث تواصل السلطات العمومية عمليات توسعة محطة تحلية مياه البحر باشتوكة والتي تساهم حاليا في تلبية حوالي 65 في المائة من الحاجيات من الماء الصالح للشرب، وهو ما سيمكن من إنتاج 48 مليون متر مكعب/السنة إضافية، منها 18 مليون متر مكعب/ السنة، مخصصة للماء الصالح للشرب.

ويؤكد رشيد مداح مدير وكالة الحوض المائي سوس ماسة، أنه تمت برمجة محطة تحلية جديدة بشاطئ تزنيت بقدرة إنتاجية تبلغ 70.4 مليون م3/ السنة، منها 10.4 م م3/ السنة، للماء الصالح للشرب والباقي لتثمين سهل رسموكة والمعدر، في وقت بلغت فيه الدراسات التقنية مرحلة جد متقدمة في هذا مشروع هذه المحطة الذي سينجز على ثلاثة مراحل بغلاف مالي يقدر ب 2.7 مليار درهم.

و أضاف مداح أنه سيتعزز العرض المائي، بمواصلة انجاز سدين كبيرين بحوض سوس ماسة، ويتعلق الأمر بكل من سد تامري بحقينة تبلغ 204 مليون م3، وتعلية سد المختار السوسي بحقينة 281 مليون م3، وبغلاف استثماري إجمالي يقدر ب 4.4 مليار درهم، إلى جانب توسعة محطة لمزار لمعالجة المياه العادمة لإعادة استعمالها في ري ملاعب الكولف والمساحات الخضراء، مما سيمكن من التخفيف من الضغط على الموارد المائية الاعتيادية،
فضلا عن الإجراءات الهيكلية، تمت كذلك حسب معطيات لوكالة الحوض المائي لسوس ماسة، برمجة مجموعة من الإجراءات الآنية منها تركيب محطات تحلية منتقلة، وكذا اقتناء الشاحنات الصهريجة وتكثيف انجاز الاثقاب الاستكشافية.

كما تعمل وكالة الحوض المائي لسوس ماسة، على بلورة برنامج تواصلي وتحسيسي تزامنا مع اليوم العالمي للماء، والذي يشكل فرصة لتسليط الضوء على الوضعية المائية والتدابير الاستعجالية التي يتم تفعيلها في هذا الإطار على مستوى حوض سوس ماسة، دعما لتحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة وكذا تنزيلا لمضامين البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، لاسيما في شقه المتعلق بالتواصل والتحسيس، الرامي لتوعية العموم بضرورة الاقتصاد في استهلاك الماء والحد من جميع أشكال تبذير هذه المادة الحيوية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...