مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الدار البيضاء/آخر خبر
بحي سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، نصبت أسرة الطالب الجامعي عمر خيمة عزاء، عقب وفاته أثناء وجوده رهن الحراسة النظرية بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، في واقعة خلفت صدمة واسعة وطرحت تساؤلات حول ملابساتها.
وتؤكد أسرة الراحل أن ابنها “لم ينتحر”، مشيرة إلى أنه كان متوازناً نفسياً ومتفوقاً دراسياً، حيث حصل على شهادة الماجستير في القانون بميزة مشرفة. وأوضح والده أن ابنه كان يتابع في ملف قضائي يعود إلى شتنبر 2022، يتعلق بنزاع تطور إلى تهمة هتك عرض قاصر، معتبراً أن الملف لم يُحسم قضائياً بعد، وأن الراحل كان قد تقدم بشكاية إلى رئاسة النيابة العامة طلباً لما وصفه بـ“الشفافية” في معالجة قضيته.
وبحسب رواية الأسرة، فقد تم استدعاء عمر يوم 18 فبراير 2026، حيث انتقلت عناصر من الفرقة الوطنية إلى منزل العائلة وطلبت منه التوقيع على إذن بالتفتيش. وفي الساعات الأولى من صباح 19 فبراير، تلقت الأسرة اتصالاً يفيد بإلقائه نفسه من نافذة مقر الفرقة، ونقله إلى المستشفى الجامعي ابن رشد، قبل أن تتلقى لاحقاً خبراً بوفاته.
من جهته، أصدر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بلاغاً أوضح فيه أن نتائج التشريح الطبي، الذي أنجزته لجنة طبية ثلاثية، خلصت إلى أن الوفاة ناتجة عن مضاعفات إصابات بليغة متعددة، تشمل كسوراً ورضوضاً على مستوى الجمجمة وعظام الوجه والأضلاع والفخذ، مع نزيف سحائي، وأنها تتوافق مع واقعة إلقاء النفس من نافذة بالطابق الرابع.
وأشار البلاغ إلى أن المعني بالأمر كان موضوع بحث قضائي، وأنه أثناء تنفيذ تعليمات النيابة العامة المتعلقة بإخضاعه للحراسة النظرية، توجه نحو نافذة جانبية وألقى بنفسه منها، مضيفاً أن المعاينات الميدانية أظهرت آثار ارتطام بالسياج المعدني وبقع دم بمكان الحادث.
وأكدت النيابة العامة أنها أمرت فور إشعارها بالواقعة بإجراء تشريح طبي وفتح بحث قضائي لتحديد ظروف وملابسات الحادث، في وقت تعتزم فيه الأسرة تقديم شكاية للمطالبة بتحقيق معمق، وسط استمرار الجدل بشأن أسباب الوفاة.
