Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

هزيمة الكوديم سيدات: أخطاء متكررة تُفقد المكناسيات التوازن وسط غياب للدعم والإصلاح..

مني النادي المكناسي لكرة السلة للسيدات بهزيمة كان بالإمكان تحويلها إلى انتصار لولا ارتكاب سيدات الكوديم لمجموعة من الأخطاء الفنية، باعثها التسرع في كثير من الأحيان على مستوى التسديدات في العمليات الهجومية، بالإضافة إلى خسارة النزالات المرتبطة بافتكاك الكرة على المستوى الدفاعي.

هزيمة الكوديم أمام الفتح الرباطي لحساب الجولة العاشرة بنتيجة 58-46 تعود أسبابها إلى:

عدم مراقبة الخصم بشكل جيد، مما أتاح له تسجيل نقاط سهلة على حساب لاعبات خسرن أكثر من كرة في النزالات الثنائية وظهرن بلياقة بدنية تبدو ضعيفة.

ارتكاب عدد من الأخطاء المتكررة، مما أدى إلى رميات حرة مجانية.

تسديدات متسرعة وغير دقيقة وفي توقيتات غير موفقة، حيث كانت نقطتان أفضل من محاولات فاشلة لاقتناص 3 نقاط بشكل متسرع.

كثرة التمريرات الخاطئة التي أدت إلى فقدان عدد من الكرات بشكل مجاني.

إضاعة مجموعة من الفرص السهلة تحت السلة، مما يثير العديد من التساؤلات حول مستوى تركيز اللاعبات.

هزيمة الكوديم أمام الفتح الرياضي هي الهزيمة الخامسة هذا الموسم مقابل 5 انتصارات، ليحتل الكوديم المرتبة السابعة في ترتيب القسم الممتاز لسيدات السلة المغربية.

المقابلة لعبت في قاعة المسيرة في غياب الجمهور ووسائل الإعلام في مشهد غريب. خصوصاً وأن السمفونية التي تُعزف اليوم تدعو إلى الاهتمام بالرياضات التي تحمل اسم الكوديم، خاصة بعد أن حظيت كرة اليد بالرضا على رئيسها بعد سنوات من محاربته. واليوم، خصوم الأمس يتبنون مكتبه المسير ويدفعون به ويساعدونه، بل احتضنوه حتى يوصلوه إلى النجاح وليس للإطاحة به، بل لإعادته وفريقه إلى القسم الممتاز.

كرة السلة المكناسية تحتاج هي الأخرى إلى محتضن يُذلل مصاعب الفريق، وما يُفعل لكرة اليد ينبغي أن يُفعل لكرة السلة، سواء عبر الإصلاحات التضامنية أو حتى “الانقلابات الناعمة”. المهم أن النية الحسنة في الإصلاح حاضرة، وحبذا لو تعم جميع الفروع، حتى وإن كانت أحادية النشاط، إكراماً للاسم المشترك “الكوديم”.

ننتظر صدور قانون الانخراط بالصيغة المكناسية، الذي يسمح بأن يكون الشخص منخرطاً في جميع فروع الكوديم وعضواً في جميع المكاتب المديرية، مع الانتقال بسهولة من فرع إلى آخر دون حواجز أو تعقيدات قانونية تضيع على الرياضة المكناسية كفاءات وفعاليات أكبر من التجاذبات المصلحية الضيقة.

ختاماً، لا يمكن أن ننسى الدعوة لدعم الكرة الطائرة، الفريق الذي إما تجده متوجاً أو في جميع نهائيات المسابقات الوطنية، مما يؤكد أن دعم الرياضات المكناسية يحتاج إلى رؤية أكثر شمولية وعدالة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...