Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

طالب مغربي يتوج بالمرتبة الأولى وطنياً في مؤتمر إقليمي للشباب حول المناخ بسلطنة عُمان

آخر خبر

حقق الطالب المحجوب زدوا، من كلية العلوم القانونية والسياسية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، إنجازاً لافتاً بحصوله على المرتبة الأولى وطنياً والـ16 إقليمياً ضمن فعالية «وصلة – بين شباب الوطن العربي»، المنظمة في إطار المؤتمر الإقليمي للشباب حول المناخ بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وجاء هذا التتويج خلال أشغال المؤتمر الذي احتضنته سلطنة عُمان خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 19 شتنبر الجاري، بين العاصمة مسقط وولاية منح، بمشاركة تقارب 500 شاب وشابة يمثلون أكثر من 22 دولة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويعكس هذا الإنجاز الحضور المتنامي للطلبة المغاربة في التظاهرات الشبابية الإقليمية والدولية، لاسيما تلك التي تركز على قضايا المناخ والتنمية المستدامة، كما يبرز قدرة الكفاءات الطلابية على التفاعل مع الملفات التي تحظى باهتمام متزايد على المستوى الدولي.

وأفادت جامعة القاضي عياض بأن تتويج أحد طلبتها يشكل إضافة جديدة إلى مسارها في مجال دعم التميز الطلابي وتشجيع الانفتاح على المبادرات والمحافل الدولية، إلى جانب مواصلة تعزيز حضورها في المجالات الأكاديمية والعلمية.

وأبرزت الجامعة أن مشاركة الطلبة في مثل هذه الفعاليات تتيح لهم تطوير قدراتهم والانخراط في النقاشات المرتبطة بالتحديات العالمية، وفي مقدمتها التغيرات المناخية، فضلاً عن اكتساب تجارب تفتح أمامهم آفاقاً أوسع للمساهمة في المبادرات الإقليمية والدولية.

ويأتي هذا التتويج ليؤكد، وفق الجامعة، أهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية وتأهيل الطلبة للمشاركة الفاعلة في القضايا العابرة للحدود، بما يجعلهم جزءاً من النقاش حول الحلول والاستجابات المستقبلية للتحديات المناخية والتنموية.

ولم يكن حضور الطالب المحجوب زدوا في المؤتمر الإقليمي مجرد مشاركة عابرة، بعدما تمكن من انتزاع المرتبة الأولى وطنياً، والمرتبة السادسة عشرة على الصعيد الإقليمي، في فعالية جمعت مئات الشباب من مختلف بلدان المنطقة.

ويبرز هذا الترتيب حجم المنافسة التي شهدها المؤتمر، كما يعكس تنوع المشاركين واختلاف خلفياتهم الأكاديمية، في وقت أصبحت فيه مشاركة الشباب في قضايا المناخ والتنمية المستدامة عنصراً أساسياً في النقاشات الإقليمية والدولية.

ومن خلال هذا الإنجاز، سجلت جامعة القاضي عياض حضوراً جديداً في فضاء المبادرات الشبابية الدولية، بينما قدم الطالب المغربي نموذجاً لحضور الطلبة المغاربة في الفعاليات التي تتناول القضايا الكبرى ذات الصلة بمستقبل المنطقة والعالم.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...