تمكنت المصالح الأمنية بمدينة القنيطرة، بالتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “ديستي” والشرطة القضائية، من الإطاحة بأحد أخطر النصابين في المغرب، الذي دوخ الأجهزة الأمنية لفترة طويلة قبل أن يسقط في الفخ أخيرًا.
النصاب، الذي يبلغ من العمر 51 عامًا، كان ينتحل صفة عامل أو والي للنصب على عدد من الشخصيات في مختلف مدن المملكة، مستغلًا هذا الغطاء للاحتيال على ضحاياه بطرق متقنة ومدروسة.
ولخطورة أفعاله الإجرامية، كُلّفت الفرقة الوطنية بالبحث التمهيدي معه قبل إحالته على النيابة العامة المختصة، لتبدأ فصول محاكمته التي يتوقع أن تكون مثيرة، نظرًا لتورطه في عدد من القضايا المثيرة للجدل والاحتيال على شخصيات بارزة.
هذا النجاح الأمني يعكس يقظة الأجهزة الأمنية المغربية وحرصها على حماية المواطنين من مثل هذه الجرائم، التي تتطلب احترافية عالية في التعامل مع المجرمين الأكثر خطورة ودهاءً.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR