Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

زلزال التزكيات يهزّ حزب الأصالة والمعاصرة ويعمّق صراع الزعامة

آخر خبر

يتجه حزب الأصالة والمعاصرة نحو واحدة من أكثر مراحله التنظيمية تعقيدًا منذ تأسيسه، بعدما تحولت الخلافات الداخلية إلى عامل شلل فعلي داخل هياكله، ما أدى إلى تأجيل دورة مجلسه الوطني إلى أجل غير مسمى، في مؤشر سياسي يعكس عمق أزمة القيادة والتدبير قبيل الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وتفيد معطيات متطابقة بأن القيادة الجماعية للحزب لم تتمكن من احتواء هذا التوتر التنظيمي، بعدما انتقلت تداعياته من المستويات الجهوية إلى قلب المكتب السياسي، الذي يعيش بدوره حالة من الجمود غير المسبوق، في وقت يُفترض فيه أن يكون في أعلى درجات الجاهزية السياسية والتنظيمية.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن ملف التزكيات شكّل الشرارة التي فجّرت التوازن الهش داخل الحزب، حيث تحوّل إلى ساحة صراع مفتوح بين أجنحة وشبكات نفوذ متنافسة حول الأسماء والمواقع، ما أعاد إلى الواجهة إشكالات قديمة مرتبطة بطبيعة القرار الحزبي والجهات المتحكمة في توجيه بوصلته السياسية.

ويضع هذا الوضع التنظيمي، وفق المصادر ذاتها، الخطاب السياسي للحزب بشأن “الجاهزية لقيادة الحكومة المقبلة” موضع تساؤل، إذ يصعب إقناع الرأي العام بقدرة تنظيم سياسي على تدبير الشأن العام الوطني في ظل عجزه عن تدبير خلافاته الداخلية أو ضمان الحد الأدنى من الانسجام داخل أجهزته.

وفي هذا السياق، بدأ يتداول داخل الكواليس حديث عن إمكانية عقد مؤتمر استثنائي لإعادة ترتيب موازين القيادة، وهو طرح يعكس، في نظر متتبعين، أزمة ثقة داخلية أكثر مما يعكس دينامية إصلاح، ويؤشر على بلوغ الصيغة التنظيمية الحالية سقفها السياسي والتنظيمي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...