Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

رئيسة برلمان “إكواس”: المبادرة الأطلسية للملك محمد السادس رافعة استراتيجية لاندماج إفريقيا في الاقتصاد العالمي

مراكش / آخر خبر

أكدت رئيسة برلمان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)، ميموناتو إبراهيم، أن المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس تمثل رؤية استراتيجية واعدة من شأنها تعزيز الترابط الاقتصادي والاستثماري بين دول غرب إفريقيا وباقي مناطق القارة، وفتح آفاق جديدة لولوجها إلى الأسواق الدولية.

وأوضحت، خلال افتتاح أشغال الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليجية بمدينة مراكش، أن هذه المبادرة تشكل فرصة حقيقية لتعزيز الاندماج الإقليمي وتحقيق تنمية مستدامة قائمة على التعاون والشراكة وتكامل المصالح بين الدول الإفريقية.

وأبرزت أن الرؤية الملكية تساهم في بناء جسور اقتصادية وتجارية جديدة بين مختلف الفضاءات الإقليمية، بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية ويعزز فرص التنمية للأجيال الحالية والمستقبلية، مؤكدة التزام المؤسسة البرلمانية التابعة لـ”إكواس” بدعم كل المبادرات الرامية إلى ترسيخ السلم والاستقرار وتعزيز التكامل الجهوي.

كما أشادت المسؤولة الإفريقية بالدور الذي يضطلع به الملك محمد السادس في دعم الحوار والتعاون جنوب-جنوب وتعزيز الاندماج الإفريقي، معتبرة أن المبادرات التي أطلقها المغرب أصبحت نموذجاً ملهماً لتطوير شراكات قارية قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية المتزايدة.

وفي سياق متصل، شددت ميموناتو إبراهيم على أن التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، إلى جانب التوترات الجيوسياسية والأزمات الدولية، تفرض على الدول الإفريقية تعزيز حضورها في سلاسل القيمة العالمية وتطوير آليات التكامل الاقتصادي والتجاري بما يضمن تحقيق نمو أكثر استدامة وشمولاً.

واعتبرت أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية تمثل إحدى أهم الفرص الاستراتيجية المتاحة أمام القارة لتحقيق التحول الاقتصادي المنشود، انسجاماً مع رؤية “إكواس 2050” الرامية إلى تعزيز الازدهار والتنمية المشتركة بين دول غرب إفريقيا.

من جانبه، أكد رئيس الشبكة الإفريقية للبرلمانيين حول تقييم التنمية، عبد الإله حيفي، أن المنتدى البرلماني الاقتصادي بمراكش أضحى منصة دولية للحوار والتشاور بين البرلمانيين وصناع القرار والفاعلين الاقتصاديين وشركاء التنمية، مشيراً إلى أن اتساع المشاركة الدولية يعكس وعياً متزايداً بأهمية العمل المشترك لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.

وأضاف أن المغرب يواصل ترسيخ نموذج تعاون منفتح يقوم على تعزيز الاندماج الاقتصادي والتكامل الإقليمي، عبر بناء فضاء للتعاون يجمع إفريقيا والمنطقة الأورومتوسطية والعالم العربي ودول الخليج وأمريكا اللاتينية حول مشاريع تنموية ومصالح استراتيجية مشتركة.

ويأتي تنظيم هذه الدورة من المنتدى البرلماني الاقتصادي بمبادرة من مجلس المستشارين والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار البرلماني الاقتصادي وإيجاد حلول مشتركة للتحديات التنموية والاقتصادية التي تواجه مختلف مناطق العالم.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...