Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تطوان تتوشح بألوان الوطن استعداداً لعيد العرش.. “الحمامة البيضاء” تستقبل الذكرى الـ27 في أبهى حللها

 

تطوان / سلمى الجندر

قبل ساعات من تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع  الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، ارتدت مدينة تطوان حلة احتفالية مميزة، بعدما تحولت شوارعها وساحاتها الرئيسية إلى فضاءات تتزين بالأعلام الوطنية والإنارة والزخارف، في مشهد يعكس المكانة الخاصة التي يحتلها عيد العرش في وجدان المغاربة.

وتواصل مختلف المصالح المعنية بالمدينة وضع اللمسات الأخيرة على الاستعدادات الخاصة بهذه المناسبة الوطنية، من خلال برنامج واسع شمل تهيئة الفضاءات العمومية، وتجميل الساحات والمحاور الكبرى، وتعزيز الإنارة العمومية، إلى جانب تثبيت الأعلام الوطنية والأقواس الزخرفية التي أضفت على المدينة طابعاً احتفالياً يعكس رمزية الحدث.

ولم تقتصر هذه الاستعدادات على المظهر الجمالي، بل شملت أيضاً عمليات مكثفة للعناية بالحدائق والفضاءات الخضراء، وتحسين نظافة الشوارع والأحياء، في إطار تعبئة شاملة تروم استقبال الاحتفالات الرسمية بعيد العرش في أفضل الظروف.

وتكتسي هذه التحضيرات أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي تحتلها تطوان ضمن برنامج الاحتفالات الرسمية، حيث تستقبل المدينة سنوياً عدداً من الأنشطة المرتبطة بعيد العرش، وهو ما يستدعي تنسيقاً واسعاً بين مختلف المتدخلين لضمان تنظيم يليق بهذه المناسبة الوطنية.

وتعكس مظاهر الزينة المنتشرة في مختلف أرجاء المدينة أجواء الفخر والاعتزاز التي ترافق تخليد عيد العرش، باعتباره محطة سنوية يستحضر فيها المغاربة ما تحقق من أوراش تنموية ومنجزات كبرى، ويجددون من خلالها تشبثهم بالعرش العلوي المجيد، ووحدتهم خلف القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتتزامن هذه الأجواء الاحتفالية مع الذروة الصيفية التي تشهدها مدينة تطوان وساحلها المتوسطي، حيث تعرف المنطقة توافد أعداد كبيرة من الزوار والمصطافين وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ما يمنح المدينة حيوية استثنائية ويضفي على احتفالات عيد العرش بعداً وطنياً وسياحياً يجسد مكانة “الحمامة البيضاء” كإحدى أبرز واجهات المغرب خلال هذه المناسبة المجيدة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...