مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
شهد ضريح الشريف سيدي محمد أمزيان بمدينة أزغنغان، مساء الاثنين 21 شتنبر 2026، إقامة مجلس ديني بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني، بحضور عامل إقليم الناظور جمال الشعراني وعدد من المسؤولين والشخصيات المدنية والأمنية والدينية.
وخصص هذا الموعد لاستحضار ذكرى الملك الراحل والوقوف عند أبرز محطات مسيرته في تدبير شؤون المملكة، وما شهدته البلاد خلال فترة حكمه من تحولات على المستويات السياسية والدستورية والتنموية والدبلوماسية، والتي شكلت جزءاً من مسار المغرب الحديث.
وافتتحت فعاليات المجلس بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبتها فقرات في المديح النبوي، قبل أن يقدم عضو بالمجلس العلمي المحلي كلمة بالمناسبة، تناول خلالها جوانب من حياة الملك الحسن الثاني، متوقفاً عند محطات بارزة من فترة حكمه ومسار بناء مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار ودعم التنمية.
وعرفت المناسبة حضور رئيس المجلس العلمي المحلي، ومندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وناظر أوقاف الناظور، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمنيين والمدنيين والفقهاء وشخصيات أخرى.
واختتمت أشغال المجلس بأجواء روحانية، تخللتها مراسم الترحم على الملك الراحل والدعاء له بالرحمة والمغفرة، فيما رفعت أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ الملك محمد السادس ويسدد خطاه، ويحفظ ولي العهد الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية.
