Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تاونات بين التهميش والانتظار.. هل من إنقاذ؟

آخر خبر

تظل مدينة تاونات تواجه تحديات تنموية كبيرة، في ظل بنية تحتية هشة وضعف المشاريع القادرة على رفع المدينة من وضعية التهميش التي تعيشها منذ سنوات طويلة.

رغم المؤهلات البشرية والطبيعية المهمة التي تزخر بها المدينة، فإن الواقع التنموي يكشف اختلالات واضحة، تشمل طرقًا مهترئة، مرافق عمومية محدودة، فرص شغل ضئيلة، وتراجعًا في جاذبية الاستثمار.

ويُلاحظ أن التعاقب المتكرر للمجالس المنتخبة لم يثمر عن تغييرات ملموسة على أرض الواقع، حيث يرى المواطنون أن المنتخبين المحليين غالبًا ما ينشغلون بالصفة والتموقع أكثر من الانشغال بالإنجاز وتحقيق الوعود الانتخابية.

وتتجه الأنظار إلى السلطة الإقليمية، للتدخل وكسر دائرة التهميش، عبر تقديم حلول عملية، مثل استفادة المدينة من خدمات شركة فاس للتهيئة، كما هو الحال في مدن أخرى شهدت دينامية عمرانية وتنموية.

ويرى مراقبون أن إنقاذ تاونات يتطلب إرادة سياسية حقيقية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتفعيل دور المجالس المنتخبة كقوة اقتراح وتنفيذ، بعيدًا عن الصراعات السياسية أو الانشغال بالمناصب والامتيازات. كما يستدعي الأمر انخراط جميع الفاعلين المحليين والمجتمع المدني، لوضع مصلحة المدينة فوق كل اعتبار.

ويبقى المواطن هو الحلقة الأضعف، يتحمل نتائج التعثر ويعيش آثار التهميش، في ظل غياب حلول عملية وسريعة. ويبدو أن المدينة بحاجة إلى منتخبين ومسؤولين يعملون بصمت وبكفاءة، مؤمنين بأن المنصب تكليف ومسؤولية، لا مجرد شرف أو امتياز.


شاهد أيضا

شاهد أيضا