Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

إصابات تثير تساؤلات حول تنظيم مهرجان تيسة للفروسية وشروط السلامة

تيسة / آخر خبر 

اختتمت فعاليات مهرجان تيسة للفروسية على إيقاع عروض التبوريدة التي استقطبت عدداً من الزوار والمهتمين بالفروسية التقليدية، غير أن الحصيلة التنظيمية لهذه الدورة فتحت باب النقاش بشأن تدابير السلامة، بعدما سُجلت إصابات خلال فقرات التظاهرة، ما أعاد طرح مدى توفر الشروط الضرورية لحماية الفرسان والجمهور.

وأثارت هذه الإصابات تساؤلات حول الإجراءات الوقائية المعتمدة خلال العروض، ومدى جاهزية فرق الإسعاف والتدخل للتعامل مع الحوادث المحتملة، بالنظر إلى طبيعة عروض التبوريدة التي تجمع بين حركة الخيول والفرسان واستعمال البارود، وسط حضور جماهيري يتابع هذه الفقرات عن قرب.

ورغم الأهمية التي تكتسيها مهرجانات الفروسية في التعريف بالموروث الثقافي المغربي والحفاظ على فن التبوريدة باعتباره أحد مظاهر التراث التقليدي، فإن البعد الاحتفالي لهذه التظاهرات يظل مرتبطاً بمدى احترام معايير التنظيم والسلامة، وليس فقط بعدد الفرق المشاركة أو حجم الإقبال الجماهيري.

وفي هذا السياق، تطرح الإصابات المسجلة خلال دورة تيسة أسئلة بشأن طبيعة التدابير التي سبقت انطلاق العروض، ومدى كفاية الاحتياطات المتخذة لتفادي الحوادث، فضلاً عن ظروف التدخل عند وقوعها، وهي معطيات تظل ضرورية لتقييم الجوانب التنظيمية لهذه الدورة بشكل موضوعي.

وتستدعي هذه الملاحظات، في انتظار توضيحات بشأن ظروف الإصابات والإجراءات المعتمدة، إجراء تقييم شامل لمختلف مراحل التنظيم، ورصد مكامن الخلل المحتملة، بما يسمح بتداركها خلال الدورات المقبلة، ويعزز شروط مشاركة الفرسان وحضور الجمهور في أجواء آمنة.

فالحفاظ على مكانة تيسة ضمن محطات الفروسية التقليدية لا ينفصل عن ضمان تنظيم محكم يحمي المشاركين والمتفرجين، ويصون القيمة التراثية للمهرجان وصورة المدينة، حتى تظل عروض التبوريدة مناسب


شاهد أيضا

شاهد أيضا