Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

بنسليمان تبكي حظها في عهد العامل سمير اليزيدي!

توفيق مباشر

مدينة بنسليمان لا تستحق كل هذا العبث الذي يحيط بها نتيجة البحث عن شهد العسل، في ظل رقصة الديك المذبوح، توزيع الكعكة من خلال البحث عن الأراضي والأملاك المهجورة يتدارسون على نار هادئة كيفية طهي ولائم التعمير، في حين سال لعاب البعض على المساحات الخضراء التي ينتظر أن تشهد مشاريعهم العقارية لناطحات السحاب الاقتصادية في أفق السنوات المقبلة

وحيث أن المؤهلات الطبيعية وحدها لا تكفي فقد استقطبت المدينة خلال السنوات الأخيرة مجموعة من الاستثمارات والمخططات

وشهدت تنزيل عدد من الرساميل المهمة القادمة من القطاعات الوزارية المركزية لكن عقارب بوصلة مسؤولي مدينة بنسليمان على اختلاف مكانتهم ومواقع مسؤولياتهم كانت مترنحة في الاتجاه الخاطئ.

اليوم بمدينة بنسليمان في عهد سمير اليزيدي تعيش حالة من الترقب من الجمود ومن الانتظارية القاتلة تعيشها كل دواليب الحياة التنموية بمدينة بنسليمان.

مسؤولو للمدينة بنسليمان منشغلون بترقيع إن لم نقول بتبييض سنوات من التواجد الصوري على مسرح الأحداث، ويراهنون على ذاكرة أضعفها ثقل واقع تكالبت عليه كل الظروف لتجعله عصيا على التجاوز.

هل تستحق مدينة بنسليمان مسؤولين بكل هذا الخنوع واللامبالاة؟ أكيد لا فالأمر بالنسبة لهم مثل ابتسامة المهزوم التي تنفد كالسهم لقلب الفائز وتسرق لحظات الزهو ونفخ الاوداج.

دعونا يا سادة نستأذن خنوعنا ونحاول اعادة تركيب الصورة التي باتت واضحة المعالم خصوصا بعد الانتخابات الجزئية الأخيرة التي عرفها الإقليم بنسليمان، والتي كان المواطن السليماني يمني النفس بأن تأتي بأسماء جديدة تضع خدمة المدينة والإقليم بنسليمان بوصلة لها،إلا أن ما وقع هو العكس ليبقى الوضع على ماهو عليه، وعلى المتضرر اللجوء إلى السماء لطلب التغيير.

مسؤولية العامل سمير اليزيدي ثابتة أمام كل هذا العبث الذي يضرب دواليب الإقليم، كونه اختار الحياد السلبي والاطلال من برجه العاجي على فوضى المنتخبين وهم يأتون على الأخضر واليابس وما حالة كريمن إلا رأس جبل الجليد وما خفي أعظم.

فهل سيتحرك عامل إقليم بنسليمان لوضع حد لفوضى المنتخبين عبر تحريك لجان التفتيش المحلية أو إحالة كل الملفات التي أزكمت الأنوف على الجهات المختصة لتقول كلمتها فيها،أم أنه سيتبع سياسة “كم من حاجة قضيناها بتركها” في انتظار الحركة الانتقالية القادمة للعمال؟؟؟


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...