Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

برعاية ملكية سامية.. جامعة ابن طفيل تحتضن الملتقى العربي لتعزيز الابتكار في المدن المستدامة والذكية وتكنولوجيا البناء العربي

القنيطرة / آخر خبر

تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تستعد جامعة ابن طفيل، بشراكة مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية المغربية للتربية والثقافة والعلوم، لتنظيم الملتقى العربي حول “المدن المستدامة والذكية وتكنولوجيا البناء العربي”، في مبادرة علمية رفيعة المستوى تروم تعزيز التعاون العربي في مجالات التنمية الحضرية المستدامة، والابتكار التكنولوجي، وتطوير منظومات البناء بما يواكب التحولات العالمية.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى في سياق الاهتمام المتزايد الذي توليه الدول العربية لقضايا التحول الحضري، والانتقال نحو مدن أكثر ذكاء واستدامة، قادرة على مواجهة التحديات البيئية والديمغرافية والاقتصادية، عبر توظيف أحدث التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، وتبني نماذج عمرانية حديثة تراعي متطلبات التنمية المستدامة وجودة الحياة.

ومن المنتظر أن يشكل هذا الحدث العلمي منصة عربية للحوار وتبادل الخبرات بين نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء وصناع القرار والمهنيين، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، بهدف مناقشة أحدث التجارب والممارسات في مجال التخطيط الحضري الذكي، واستعراض الحلول المبتكرة التي من شأنها الارتقاء بالمدن العربية وجعلها أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات المناخية والتكنولوجية.

وسيتناول المشاركون عددا من المحاور الإستراتيجية، من بينها التحول الرقمي في تدبير المدن، وتكنولوجيا البناء الحديثة، والنجاعة الطاقية، واستعمال المواد المستدامة في التشييد، والاقتصاد الدائري، وإدارة الموارد الطبيعية، والنقل الذكي، والحكامة الحضرية، إضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين الخدمات العمومية وتطوير البنيات التحتية.

كما يهدف الملتقى إلى إبراز أهمية البحث العلمي والابتكار في بناء مدن المستقبل، وتشجيع التعاون بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الصناعية، بما يساهم في إنتاج حلول علمية وتقنية تستجيب لخصوصيات المدن العربية، وتدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزز القدرة التنافسية للاقتصادات العربية.

ويؤكد تنظيم هذا اللقاء العربي بالمغرب المكانة المتنامية التي أصبحت تحتلها المملكة كفضاء إقليمي للحوار العلمي وتبادل الخبرات، بفضل ما راكمته من تجارب رائدة في مجالات التنمية الترابية، والتحول الرقمي، والبنيات التحتية، والطاقات المتجددة، والتنمية المستدامة، فضلا عن انخراط جامعاتها في دينامية البحث العلمي والانفتاح على محيطها العربي والإفريقي والدولي.

ويعكس هذا الملتقى كذلك الدور الريادي الذي تضطلع به جامعة ابن طفيل في احتضان التظاهرات العلمية الدولية، وتعزيز البحث والابتكار، وترسيخ جسور التعاون الأكاديمي مع المؤسسات العربية والدولية، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتبادل الخبرات وخدمة قضايا التنمية.

ومن المرتقب أن يختتم الملتقى أشغاله بجملة من التوصيات العلمية والعملية الرامية إلى دعم السياسات العمومية المتعلقة بالتخطيط الحضري المستدام، وتشجيع الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار، وتعزيز التعاون العربي في مجالات المدن الذكية وتكنولوجيا البناء، بما يرسخ رؤية عربية مشتركة نحو مدن أكثر استدامة، وأكثر قدرة على الاستجابة لتحديات المستقبل.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...