باشا مدينة العرائش… حضور ميداني وإنساني لمواكبة ضحايا الفيضانات
شارك
متابعة / محمد الرحالي
في تجسيد حقيقي لمفهوم السلطة القريبة من المواطن، واصل باشا مدينة العرائش تحركاته الميدانية يوم الخميس 12 فبراير 2026، حيث أشرف على عملية توزيع مئات القطع من الملابس والمستلزمات الأساسية لفائدة المتضررين من الفيضانات بمختلف مراكز الإيواء بالمدينة.
وشملت هذه المبادرة الإنسانية بَجَامات وملابس داخلية ومجموعة من الحاجيات الضرورية لفائدة النساء والرجال، في خطوة عملية استهدفت التخفيف من معاناة أسر اضطرت إلى مغادرة منازلها على عجل، تاركة خلفها كل شيء تحت وطأة ارتفاع منسوب المياه وتقلبات الأحوال الجوية.
عدد كبير من المتضررين وجدوا أنفسهم في وضعية صعبة، بعدما غادروا بيوتهم دون التمكن من حمل أبسط احتياجاتهم، ما جعل مثل هذه المبادرات ذات أثر بالغ في إعادة جزء من الطمأنينة والكرامة لهم داخل مراكز الإيواء.
الحضور الميداني لرجل السلطة، وتتبعُه المباشر لعملية التوزيع، عكس حساً عالياً بالمسؤولية وروحاً تضامنية صادقة، حيث حرص على ضمان استفادة جميع المتواجدين بالمراكز في أجواء منظمة تحفظ كرامتهم وتراعي خصوصياتهم.
وقد لقيت هذه الخطوة استحساناً واسعاً في صفوف المواطنين، الذين أشادوا بسرعة التدخل وفعاليته، معتبرين أن مثل هذه المبادرات تعزز الثقة في المؤسسات وتجسد المعنى الحقيقي للسلطة المواطِنة.
وتبقى مثل هذه التحركات الميدانية رسالة واضحة مفادها أن المسؤولية ليست موقعاً إدارياً فحسب، بل التزام إنساني وحضور فعلي إلى جانب المواطنين في أوقات الشدة.