Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المغرب يعزز رهانه المينائي.. الناظور غرب المتوسط يقترب من التشغيل و«طنجة المتوسط 3» يدخل مرحلة جديدة

آخر خبر

سلطت أسبوعية «لا تريبون» الفرنسية الضوء على التحول المتسارع الذي يشهده القطاع المينائي بالمغرب، معتبرة أن المملكة مقبلة على مرحلة جديدة من تعزيز بنيتها اللوجستية، مع اقتراب دخول ميناء الناظور غرب المتوسط حيز الاستغلال، والاستعداد لإطلاق مشروع «طنجة المتوسط 3».

وأبرزت الصحيفة، في تقرير نشرته الخميس 29 أكتوبر، أن المشروعين يشكلان امتداداً للاستراتيجية المغربية الرامية إلى ترسيخ موقع البلاد كمركز إقليمي ودولي للتجارة والنقل البحري، وتعزيز ارتباطها بسلاسل القيمة العالمية.

وتوقف التقرير عند جلسة العمل التي ترأسها الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط، والتي خصصت لتقييم مستوى تقدم الأشغال بميناء الناظور غرب المتوسط، إلى جانب بحث إطلاق مشروع الميناء الجديد «طنجة المتوسط 3»، في إطار مواصلة تطوير المنظومة المينائية الوطنية.

وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن ميناء الناظور غرب المتوسط لا يقتصر على توفير فضاءات لاستقبال السفن والحاويات، بل يرتكز على منظومة متكاملة تضم محطتين للحاويات ومنشآت طاقية وصناعية، بما يؤهله للاضطلاع بدور مهم في عمليات إعادة الشحن البحري، وتعزيز التكامل مع ميناء طنجة المتوسط.

أما مشروع «طنجة المتوسط 3»، فمن المرتقب أن يرفع القدرة الاستيعابية الإجمالية للمركب المينائي بجهة طنجة إلى نحو 20 مليون حاوية سنوياً في أفق سنة 2031، وهو ما يعكس حجم الرهان على توسيع البنية التحتية البحرية لمواكبة النمو المتوقع في حركة التجارة الدولية.

واعتبرت «لا تريبون» أن الاستثمارات المينائية التي راكمها المغرب أسهمت في تعزيز جاذبيته الصناعية، وتحويله إلى منصة تستقطب استثمارات كبرى المجموعات العالمية، خصوصاً في قطاع صناعة السيارات، حيث برزت مجموعة «رينو» ضمن أبرز الفاعلين المرتبطين بهذا التوجه.

كما أشارت إلى المكانة الدولية التي بات يحتلها ميناء طنجة المتوسط، بعدما وصل إلى المرتبة السادسة عشرة عالمياً، متقدماً على موانئ معروفة، من بينها ميناء لوس أنجلوس وميناء الجزيرة الخضراء.

وتعكس هذه المشاريع، وفق التقرير، توجهاً نحو توسيع قدرات المغرب في مجال النقل البحري والخدمات اللوجستية، بما يعزز تنافسيته في استقطاب الاستثمارات الصناعية والتجارية، ويمنحه موقعاً أكثر حضوراً ضمن حركة المبادلات العالمية.


شاهد أيضا

شاهد أيضا