مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
اختار حزب التقدم والاشتراكية أن يختتم حملته الانتخابية برسالة تضع المشاركة والتقييم والمحاسبة في صلب القرار الذي ينتظر الناخبين يوم الأربعاء 23 شتنبر، داعياً إلى عدم التعامل مع الاقتراع باعتباره مجرد محطة لاختيار ممثلين، وإنما باعتباره فرصة لتقييم ما تحقق خلال السنوات الماضية وتحديد الاتجاه الذي يرغب المواطنون في أن تسلكه البلاد.
وفي نداء وُجه إلى الناخبين قبيل موعد الاقتراع، نقل الحزب النقاش من أجواء الحملة الانتخابية إلى ما وصفه بلحظة القرار، داعياً المواطنين إلى استحضار ما قدمه المرشحون من وعود والتزامات، ثم مقارنتها بما لمسوه فعلياً في حياتهم اليومية.
ووضع الحزب عدداً من الملفات الاجتماعية في صلب هذه المقارنة، من المدرسة العمومية والمستشفى العمومي، إلى فرص الشغل بالنسبة إلى الشباب، مروراً بالقدرة الشرائية للأسر وظروف العيش والبحث عن الكرامة وتكافؤ الفرص.
ويرى الحزب أن نهاية الحملة لا تعني نهاية النقاش، بل انتقاله إلى مرحلة يتحمل فيها كل ناخب مسؤولية اختياره، من خلال العودة إلى حصيلة مختلف المرشحين والمرشحات، وطرح سؤال ما تحقق فعلاً وما بقي في حدود الوعود. كما دعا إلى استحضار مواقف الفاعلين السياسيين خلال الولاية المنتهية، سواء كانوا في مواقع المسؤولية أو المعارضة أو في موقع تقديم المقترحات والمرافعات.
ويشكل العزوف الانتخابي أحد المحاور الأساسية في الرسالة، إذ دعا الحزب المواطنين الذين يشعرون بالاستياء من أداء الحكومة وأغلبيتها إلى عدم تحويل هذا الشعور إلى مقاطعة لصناديق الاقتراع. وقدم المشاركة باعتبارها إحدى الآليات المتاحة للناخب للتعبير عن عدم رضاه واختيار البدائل التي يراها مناسبة.
وفي المقابل، شدد «الكتاب» على ضرورة أن يبقى القرار الانتخابي بعيداً عن تأثير الإشاعات والدعاية، محذراً كذلك مما وصفه بالمال «الفاسد والمفسد»، ومؤكداً أن الاختيار ينبغي أن يتم بحرية ووعي وعلى أساس القناعة والمصلحة العامة.
ويأتي هذا النداء في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، في وقت كثفت فيه الأحزاب السياسية تعبئتها استعداداً لاقتراع 23 شتنبر. وكان التقدم والاشتراكية قد قدم خلال هذه الانتخابات برنامجاً للفترة 2027-2031، كما أطلق منصة خاصة بحملته الانتخابية تضمنت برنامجه ومرشحيه ومضامين تواصلية موجهة للناخبين.
ولا يكتفي النداء بالدعوة إلى التوجه نحو مكاتب التصويت، بل يقدم الاقتراع باعتباره لحظة لمراجعة السنوات الخمس الماضية، إذ يحث الناخب على أن يقارن بين الحضور والغياب، وبين الوعود والحصيلة، قبل أن يمنح صوته.
ويختم الحزب رسالته بالتأكيد على أن صورة المغرب التي يتطلع إليها ترتبط، وفق خطابه، بالأمل والكرامة والعدالة وتكافؤ الفرص وقوة المؤسسات والثقة والمصداقية، داعياً المواطنين إلى المشاركة في الاقتراع وعدم ترك الآخرين يتخذون القرار نيابة عنهم.
واختتم التقدم والاشتراكية نداءه بدعوة صريحة إلى دعم مرشحاته ومرشحيه عبر التصويت لرمز «الكتاب» في الدائرتين المحلية والجهوية، مردداً شعاره الانتخابي: «نصوتوا ونزعمو كاملين مع كْتاب التقدم والاشتراكية».
